شجونٌ قدُسِية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلّيتُ في الأقصى وفي البيت الحراموزرتُ روضة أحمدٍ ووقفتُ أقِرئه السلام
وقلبيَ الطافي على نافورةِ الأحلام غادرَنيبجُرحٍ راعش الآلام
أهتفُ : لافيشتعلُ الخلا بنوافذ التاريخ
أركضُ من صريخيَ في الغمامأتوهُ
في وطني الوجوهُ تخِرُّ من سقفِ الزحامعلى ُزجاج الصمتِ
من وقتي فرغتُ .. ولم يُفارقني المناملأمَّتِي نهرُ البكارة
منبعُ الأيامصحوُ الأمنيات
تدفُّقُ الذكرىفكيف أفوتُها شجرًا ُتكفِّنهُ العناكبُ بالخِصام
وأستريحُ على مسام الشدوأرشفُ كأسَ كأسِ الصحو من وترِ الغرام ؟
قبضتُ ملهوفا على جمر الحنينوعدتُ
عاد الحُزنُ يسطع في الظلامفأين أندلسٌ ؟
فلسطينُ الحزينةُ لا تنامعِراقنا المسجونُ
لبنانُ المقيمُ على الأنينو .....................
زرتُ قبرُ محمدٍ ووقفتُ أقرِئهُ السلاموقفتُ
فاض الدمعُفاحتبسَ الكلام !!
عن القصيدة
«شجونٌ قدُسِية» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.