تذكُّر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأنها مدينتي التي تفرُّ من يديوتحتوي صدري بآهتِها / الدُخان
أظلُّ أشكو ليوأمشي , أسألُ الخوفَ عن الأمان
نجمٌ تائهٌ بين المصابيح: النداءُطرُقٌ تدلُّ بعضَها إلى اختطافيَ : القُرى
علاماتٌ تُضيءُ : الشجَنُ الخَبِيءُ بين دمعتي ورِعشةِ الهواءلو يافِطةٌ تشدُّني
علامةٌ تدلُّنيما تهتُ مِنِّي
والصباحُ سارَ خلفَ المغربِ !وكُنتُ إذ أصحو أعومُ في الندَى
وأمسكُ الكرَوانَ مِن غُنوتهِ الأ ولىأحاوِرُ زرعيَ الصاحي
وأحرسُ بسمًة طيفِيَّةَ العينينترشقُني على صدرِ السماء
أسيرُقِيلَ ليَ : المدينةُ كُسوةُ العاري
وفُسحةُ الأسيروقريتي تُسَلِّمُ الساري لِهُوَّةِ المصير
ضاقَ جِذري باحتضارِ الوقتِ بينَ الزيتِ والماءاقتلعتُ كُوَّتي
مدينتي أوَّلها البحرُـ إذنْ ليستْ هُنا
أمشييُجَرِّحُني الفنا
والنورُ من جسدي يسيلمدينتي آخرُها الصحراءُ
ـ .............جفَّ الماءُ في وِديانِ روحي
الغيمُ عن شجري يميلتعبتُ , أهوي
يقرأُ التُرابُ نبضي فيهُبُّ , يضمُّنيفأعودُ أذكرُ مَوطِني !!
عن القصيدة
«تذكُّر» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.