القطار المُحترق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قطارُ الصعيد اشتكى واحترقْيَتيِمَ الُخطى في عيون الشفقْ
تمهّلْ قليلا قطارَ الصعيدفللعيدِ فيكَ معانٍ أدقْ
تمهلْ قليلا .فأرواحُنابقلبكَ تحفرُ للضوءِ شِقْ
وأطفالنا لا يزالون ُخضراعلى النار . لكنه الموتُ حقْ
وأحلامنا أن نعودَ إلى الأهلِبعد اغترابٍ دميعِ الحدقْ
تمهلْ قليلا فأحزاننابكابوسِكَ اليومَ خوفٌ صدَقْ
فلو كان للرزقِ عند الصعيدِخزائنُ أبوابُها المُنطلَقْ
ولو لم تكنْ خيمةُ الفقر ترعيكرامَتنا في صحارى القلقْ
نطوفُ لنجمعَ مالا يسيرابجهدٍ يَفوقُ وصبرٍ يشُقْ
ونحملُ للأهل عِيدين : عودتناباغتناءٍ يسيرٍ وعِتقْ
فننعمُ بعضاً من الوقت ثمنعودُ ، يعودُ الشقا والأرقْ
فيا مصرُ رفقا بأهل الصعيدفهم منكِ في النائباتِ الحدَقْ
أقاموا بكِ المجدَ من أحمسٍإلى ناصرٍ كي يدوم الألقْ .
عن القصيدة
«القطار المُحترق» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.