مجال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قمرٌ قمرْفي الليل شَعرهُ : العبيرُ للسهرْ
في الفجر عيناه النسيمُيرعِشُ الوردَ
الندَى به دُرَرْفي الصبح يحبسُ الغيابَ
في زجاجة انتسابِ البرق للغيمالبقاءِ للصُوَرْ
يا قلبَكَ المجروحَ بالفرَحالطَمُوحَ إلى علامات التفتُّح
والمُعلّقَ من يدَيْ قلَقٍتأرجِحُه الجهاتُ
ليرتقِي في وهمه الألقِيِّما بين الهوى والمُنتظَرْ !
قمرٌ قمرْوأنا أشقُّ الصمت عن لغةٍ مُعبِّرَةٍ
وأصعدُ في تلال الشوقفي طرُقٍ مُنضَّرةٍ بأنفاس الأثرْ
أهواكِيعبُرني الغمامُ على مسامير الشراك
ويستجيرُ الوقتُ منِّيبامتلاكِ الريح في قفص الحجَرْ
أهواكِتسحبُني يدُ الإنهاكِ من شجرٍ
يقلِّدُني نياشينَ الفكاكإلى الخلودِ من العُمرْ
أهواكِتتركني خُطاكِ
لحبلِها المجدولِ ما بين الإقامة والسفرْ !
عن القصيدة
«مجال» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.