إبحار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضحِكَتْفلم يجدِ الفضاءُ حكايًة أخرى
لينسى البرقُ طاولة الدُجَىوبكتْ
فما احتفظ الغناءُ بمُلكهِثارتْ عليه الذكرياتُ
فما نجاومشتْ
أمالَ العشبُ همسَ نسيمهاوتكلَّمَ النبعُ المُعلّقُ بالرجا
يا نغمًة أثرى بفجرٍ حالمٍجفّتْ على القلب احتمالاتُ المعَالم
واستراح الظلُّ من سَفر المواسمباهتا , متوهِّجا
أنساكِ , لافِرحَ الخلا , حِزنَ الخلا
والذكرياتُ تكوكبتْ وتفككتْفلها على الدنيا طوايا المُبتلَى
والمبتلَى مُستمسكٌ بجدائلِ الإمكانتجرفهُ الرياحُ
يضمُّه الموجُ المُحدِّق في تسابيح الزمانإلى ...............
إلى ..............ويعودُ
ترسمهُ الوعودُ بكلِّ حقلٍ جدولا!عبرتْ ألانتْ من مَراودِها مُضاحكةَ العيون
يُغرِّدُ النعناعُ في أنفاسهاويعودُ مرتعشَ الغصون
وفرحةٌ كبرى لعِيدٍ عابرٍرفَّ الفراشُ على مياسمها المريضةِ بالحنين
وُغربةٌ قبضتْ خيامَ الكونُملقيًة حجارَتها إلى قاع السُكون !!
عن القصيدة
«إبحار» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.