استدراج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان طوقا ثابتَ البسمة ، لُجِّيَ الضياءحول جِيدِ الغصُنِ الحالم بالفجرِ
المُندَّى بعصافير الهواءكان منسابا على الصدر كموج البحر
خفّاقا كأسراب الفراشات على جدول ماءفِرحَ الغصن به بين غصون تشتهي
رقرقةَ النور على أطيافهوالغصنُ يرعاه وينساهُ ..
فيصفو ويحِنّ !ونما الغصنُ ، نما
والطوقُ باقٍ مثلما كانطوى الوقتَ , الصفا ، الحبَّ ، الحنان
فأفاق الغصُن الطفليُّ : فرْعا غائمَ الأنفاسمبهورَ التباريح
فقيدَ الكبرياءيرقبُ الطوقَ الذي يخنقه –
مشتبكا بالريحغنَّى وتمنَّى واشتكى
والنورُ يهويممسكًا وردَ الهوى المذبوح –
في بئر المساء !
عن القصيدة
«استدراج» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١١ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.