ميلاد أحمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
[ إلى ابني أحمد المولود 2 / 11/ 1999م ]*
طالعٌ أنت لي من ضباب الغيوبتغنِّي عبيرا
وتركبُ حُلما / أثيراوتلبسُ ظلَّ الندى والطيوب !
حبيبيَ يا ابنيَيا قمرًا في فضاء التمنِّي
عرفتك بالظنِّ قبل طلوعك كالبدر عرِّفهُ النوررفَّتْ شموعُك .. فارتجفَ الليلُ
والأرضُ تحنو وتعتدلُالزرعُ ينسى مواسمه ..
فيظلُّ يُفتِّقُ أغصانه الأملُالمُنتهَى في البداية ينحلُّ
أنتَ تهِلُّ : غناءً تموسِقهُ الزكرياتُ ،يُراقِصهُ الغَزلُ
الشوقُ يجرفنيوالمحيطُ يُرددُ عني صدى الشجنِ
الغيمُ يصعد مُحتمِلا سُفنيكي أراك
يعانق معنايَ معناكتحملُ دنيايَ دنياك في صُرَّةِ البدَنِ !
عن القصيدة
«ميلاد أحمد» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.