نجاة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تشتهى أن تموتولا تشتهى . عندما ينتهى عمرك .الموت
فى يد أرض معلقة من يد فى السماءكذا أنت
والموت يأتى بلا ضحك أو بكاءيثير غبارا على صفحة الريح مختلفا عن لقاء الدجى والضياء
وقد أرسل الموت لحيته تتلمس برد الوجوهوضم جناحيه كى يدخل القمقم الغسقى
تقول : أموت .. وفى الأرض متسع للحياة ؟ولا تذكر الغربة الأزلية للروح فى غابة الذكريات
تسير بلا هدف حائر تتصيدهوتقول : بموت فقير . الى غنوة تلد الفجر . أدفن سرى
وأمسك شمس اقترابىوتغترب
الليل يشرب ظلكوالناس منفرطون بأعمارهم
وعلى حافة الوقت يدعوك نجم الى رقصة فى السحابهنا وهناك فم الأرض
والشاهد الحجرىوذكرى تذيب مدامعها الجمر بين شفاه الرثاء
اذا انفجر الوقتساقت بداوتها الشمس ترعى بقايا الدماء
هنا أو هناك تجمع فى صورة نفس فبكى سجنهفتآكل فانحل ما بين طين وماء
تموت فلا تشتهى الموتخلخلة الضوء تشحن روحك .. حتى اذا اشتعلت
قيل : من كل زوجين فاحملوفارت عيون الهواء تقيم لصوتك برجا
فترقى ، تطل على الميتينوتعرف أن الحياة على ضفتين ، يحاصرها البحر
تهبط تبحث عنكولا
وحشة
عن القصيدة
«نجاة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.