أبي ..كان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى روح أبي المتوفى في 3/3/2000 م*
أصليونبعُ خطاه ذاكرتي ، يفيضُ ، يفيض
يتحدُ النقيض مع النقيض على هوى الأملالعريض
طفا على ألمٍ غفاوفضاءٍ اختلفتْ أضالعُه
بأقبية الجفاونداءٍ انكسرتْ على أمواجه ريحُ المحبّةِ
واقفا يتشرنق النسيانُ في لفتاتهومسافرا في محشر الأنفاس يحتبسُ
الكرىويصبُّ أغنيًة وعطرا للربيع الحُرِّ
للحُب المُغرِّدِللتوَرُّدِ
للسماءِ وللثرىتركْتنِي من ألف عامٍ ألف ، ألف يوم ،
ألف لحظةٍ ،وما تركْتنِي تبكي دموعي أعيني
وتسيلُ ذاكرتي على حجَرِ السكونُتذيبهُ غيما وزرعا
في مداه الروحُ ترعى لوعة الأملِ السجيندمي هناك يسيلُ من قدميكَ،
ينبُتُ في خُطاكفلم أحِطْ- لولاكَ بي
وفقدتُ دربي ، وانتسبتُ لمَهْرَبيلولاكَ يا شمسَ المسافة بين أيامي
وأيام النبي !تغيبُ في قبرٍ
فمَن آتيه إنْ طافتْ بيَ الأحزانُوانقضَّتْ عليَّ كواكبُ الرؤيا
وغادرني الأمانُ.. فلا أموتُ أسىً ولا أحيا ؟
تغيبُ.. فمَن يجيبُ بلهفةٍ وترابنبضِ شجونه يعيا ؟
تغيبُيقالُ عن ليلِي وطولِ قطيعتي : ُدنيا!
أبي .. نزعتْ بنصف الروح شهقتهاأبي .. وبنصفِ روحي ضاق جسمي
واشتهيأن يُكمِلَ النزعُ المسافة بين ما لم يأتِ من
غيم الحياةِ وما انتهى !
عن القصيدة
«أبي ..كان» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.