حسد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتانا المديرُ بسيارةٍتقولُ لبدر التمام :انخسِفْ
فأوقفهَا ُقرَبنا ..كي نفرَّإليه فرارَ هوى مِن أسَفْ
وكُنا وُقوفا نرشُّ الزروع، ُنعالجُها من وباءٍ أزفْ
ولم ينزلِ الشهمُ ، فالجوُّ حَرٌّيُحرِّقُ فوق النخيل السعفْ
وصاحَ بنا : مُهمِلون ، وضِيعون، مُنحرفون ، اكتفى وانصرفْ
تحَسّرتُ .. هذا الزميلُ الذيكنتُ أسبقهُ كلَّ صفٍّ وصفْ
توظّفتُ .. وهو يجوبُ الشوارعَسعيا وراء شتاتِ الحِرفْ
وحين توظّفَ .. كنتُ الأمينَفدرَّبْتهُ كي يصون الشرف
ولكنْ وساطته حملتهُإلى أولِ النبع والنبعُ جفْ
ورجلاى- والشيبُ يمتص روحيتئنان تحت اعوجاج الصُدَفْ
فيا لي ويا للوساطةِ , إناعدوّان , ضلَّ كلانا الهدف
عن القصيدة
«حسد» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.