طغيان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأن القدسَ شمسُ الله , عن دنياه لم تغربْلأن عبيرَها المهموسَ يحضنُ ريحَها الأعذبْ
لأن الأنبياء بها : وعودُ الغيبِكانت يقظةَ الأحلامِ
مُنطلقَ الغماممسافة َالإلهام في أيّامنا الأرحبْ
وكانت للدم العربيِّ أكفانا معطّرًةوللحلُم النبيِّ ُرؤىً معبِّرًة بلا لغةٍ عن الكوكبْ
وكانت للبناتِ / الأغنياتِ صراطَ مُنطلقٍ إلى الجناتِكانت للشباب مراكبَ الأحباب في شجر الحياةِ إلى محيطِ ذهبْ
وكانت للضمير الحُرِّ عِرقَ الصبرينبضُ فائضا بالخير عند الموقفِ الأصعبْ
وكان الليلُ طوَّافاً بهاوالريحُ والأقمارُ
كان الشدوُ والأسمارُكان الشِعرُ لا يتعبْ
وكان الغدرُ يحملُ بعضُه بعضاليسرقَ سرَّها الأمضى
فتحرقُ جانحيه شهُبْفكيفَ يُبيحُ هيبتها بنو صهيونٍ اللآ هون خلفَ نوافذ التاريخ
إذ عبَروا إليها من ُشروخ الِلينِواحتبَسوا المَحبّة في دم العقربْ ؟ !!
عن القصيدة
«طغيان» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.