صمود لبنان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لبنانُ طاولةُ الريح التي عبرتْفجرَّحتْ وجههَا بالظفر والنابِ
بكتْ .. فما لبُكاءِ الغيم نرجسةٌتبكي , وما لزفيرِ الجُرح من غابِ
رثىَ لها جبلُ التوباد ِ, وهو علىقيسٍ ـ وقد جُنَّ ـ لم يرثِ الهوى الخابي
مَن للحقيقة , من للنور .. مزَّق أوْتارَ النداء غرورُ الشوك والصابِ
وفي الظلام بنو صهيونٍ اتخذواجدائلَ الصمتِ بيتَ العَنكَبِ الكابي
ومنه كبَّلتِ الخيطانُ ألفتناوذابَ فيه شذى وردٍ وعُنابِ
وكلُّ شجبٍ : ُشظى حربٍ تغوصُ برَمْلِ اليأسِ , كلُّ كلامٍ : حرقُ أعصابِ
فكيف يفهمُ ثعبانٌ تفجُّعَ ُقمِْريٍّ توفاهُ في أهلٍ وأصحاب ؟
لا يُقرعُ السيفُ بالوردِ , السيوفُ لهانارٌ تلِينُ بها من غير َتصْخاب
شكراً لحِزبكَ يا ربّاه إنّ لهُفي الحربِ باعَ مُجِدٍّ غيرِ هيّاب ِ!
عن القصيدة
«صمود لبنان» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.