سِجال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حلوةٌ أنتِ قِفي ، هل تسمعين ؟أنا لا اسمعُ شكوى العاشقين
رقصتْ ريحُ الصدى في حَلقِ صوتيوالثواني عبرتْ بحرَ السنين
كتبتْ بسمتُها بَعثي ، وموتيبعد ما مرّتْ .. تهاوَى في سكون
ما اسمُها ، عنوانها؟ ..ساءلتُ نفسيوأنا أعرفُ نفسي لا تجيب
إنما آليتُ أن أفِرغَ حِسِّيقبل أن يفجُرَهُ اليأسُ القريب
ورسمتُ الحلوة ،الأصلُ بقلبيوانتقالُ الأصل للصورةِ وهمُ
وظلامٌ يحتوي شمعة حُبِّيفإذا الشمعة في الظلماء نجمُ
طالَ ليلُ البُعد يا نجمَ التحدِّيفاهدِني دربًا إلى الصُبح البعيد
همسَ النجمُوقد أبكاه وجدي ـ حُبُّكَ المزعومُ وهمٌ لا يعود
حين أبصرتَ ولم تدرك جمالافاتكَ العمرُ به رهنَ الظلام
والذي أبصرَ قد أدرك حالالاحتمالين : وصالٍ أو خصام
أيُّها الواهِمُ .. وهْمًا أو يقيناًحُبِّيَ الصارخُ شوقا للحياه
بعدما داهَمهُ الشيبُ جنيناتاه عنه الرَّحِمُ الحاني .. فتاه .
عن القصيدة
«سِجال» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.