المرافئ ُوالذكريات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يتقشَّرُ فستانُها عن سماءٍ سماءٍوتنسجُ إبرتُها الريحَ نوحًا وشدوا
تشقُّ عُلوًّا لذاكرةٍ لا تُخبِّئُ وردتهَا في الضياءو تنسى الصباحَ على الباب
تنحِتُ مُنطلقًا للضبابورَوضًا لفصلين لا يرحلان على حافّةِ الوقت
تدلقُ محبرَة الصمتِ فوقَ الخرابفينبُتُ ظِلاّن ِللضوء
تغفو المرافئُ والذكرياتُ وتصحوفينصهرُ الشجوُ
تصحو وتغفوالسماءُ على الغيم تطفو
ويصحبُ وقتان طفليهما في رياض الأصيلالمرافئُ والذك رياتُ تُجَمِّعُ من شجرِ المُستحيلِ مرايا
نما عرشُها في مُحيطِ الوصولتُقَشِّرُ فستانها عن سماءٍ سماء
وترفُلُ في دُرّةِ الماءتنصبُ ميزانها فتُفَجِّرُ بُركانَها في الفضاء
ولا نقِفُالوقتُ يلتفُّ
والنفقُ المُتثائبُ يُوهِمُنا باقتراب اللقاءالمرافئُ والذكرياتُ جناحا الخيال
إذا احترقتْ غُنوةٌ في الدِماءوفي الصمتِ
في هُوّةِ الموتتهوي الحياةُ
فتعلو المرافئُ والذكريات !!
عن القصيدة
«المرافئ ُوالذكريات» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.