بُخل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نحلةٌ تذهبُ يومِيًّا صباحا وتعودتملأ البطنَ رحيقا قبل أن تصحو الورود
تربطُ الأكياسَ في حرصٍ على حَبِّ اللقاحقبلَ لمْسِ الوَردِ كي تحرمَهُ دربَ الفلاح
وإذا تصحو الورودُ .. الصوتُ يعلو في سؤالعن رحيقٍ كان ملءَ الفم يصفو كالزلال
قالتِ الوردةُ روح ٌ: يا رفاقَ الروض إنيسوف أصحو آخرَ الليلِ لكي ُتبصِرَ عيني
مَن بلا إذنٍ له يسرقُ عطري ورحيقيقبلَ أن يسري جفافُ اليأس في ماء العُروق
لو صديقٌ زائرُ الفجر أتانا بالخلودفي لقاحٍ يصلُ الماضي بأبناءَ ُشهود
سخِرَ الوردُ مِن الوردةِ , قالوا : كيف ذاكإننا مُنذ وُهِبنا العمرَ نحياه كذاك
صحَتِ الوردةُ روحٌ , رأتِ النحلة تدنوقبل ُنور الفجر تغزو الوردَ رشفا وتطِنُّ
أبدتِ الوردةُ نوما واستعدّتْ للقتالعندما لامسَتِ النحلةُ فاها في اختيال
أطبقتْ أوراقها الحُمرَ على النحلة : سِجناواستغاثتْ .. فصحا الوردُ ليلقى ما تمنّى
قالت النحلةُ : لو أطلقتموني لن أعوداقالت الوردةُ : عُودي إنما خلقا جديدا
إنما يأخذُ مَن يعطي .. فجُودي بالعطاءتجدِي الدنيا ربيعا بين طيّات الشتاء !!
عن القصيدة
«بُخل» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.