تلامس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبخّرَ اللقاءُأشرق الهوى
ترنّمتْ في الأفقِ أطيارٌندَى يحكِي لدائِنَ الصِّبا ُتذيبُها النارُ
نهارٌ استوى : نهرًا يذيعُ في الحُقول ما جرَىبين السما والأرض
كي تطلقَ زهرةٌ علي قلبِ الظلام خِنجرا !تبخّرَ اللقاءُ ، شدَّ خُضرةَ المعنَى بأطيافِ السنا :
أرجوحًة ما بين أمسٍ والغدِتشقُّ للفؤادِ دربًا في الفضاءِ الأبعدِ
وفي انتظار طائرِ النجْوَى رعيتُ لوعتيعلي ضفافِ الصبر حتى حاورَتْ أذيالها
وامتصّتِ الشمسَ الغيومُوالهمومُ نقّرتْ مِرآةَ رُوحيَ
استخفَّنِي الهواءُ : كُرًة .. يقذفُها اللقاءُ لل ...............تخشى السقوطَ في بُحَيرةِ المَللْ
رفيفُها المكتومُ : أرواحٌ تهيموالخلاءُ واقفٌ يكتبُ ما يقرأُ
صمتٌ وارفٌ , تغشاهُ أطيارُ الرُّؤىوالكونُ بي لا يعبأُ
اقتربتُ ، أمسكتُ يدَ الوهمابتعدتُ ...............
الليلُ لا يرعى النجومَ ، كلّما يسُوقهايفلِتُ نجمٌ , يرصدُ الفجرَ الذي يهمُّ
أطيارٌ يلوكُها انتظارٌالظلامُ موجهُ مُعبّأُ
وحدي , يُطيِّرُ السُكونُ في دمي فَراشَهُيعْبُر شمعةَ الحنين
لَذَّةُ احتراقهِ : آهاتُ فجرٍبانفعالي يهنأ ُ!!!.
عن القصيدة
«تلامس» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.