محَبّة
الشاعر: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ) · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«محَبّة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يدا عينيكِ يا وردًا عبيرُ ... وأغنية ٌ بلا ريشٍ تطيرُ
وحولي بعدَ صمتِ البُعدِ صمتٌ ... يسيرُ الوعدُ فيه فلا يسيرُ
وما لهواكِ دُونَ رضاكِ دربٌ ... لدَيَّ بلوغ ُ موكِبهِ المصيرُ
أحِبُّكِ .. ما رفيفُ النور إلا ... بليليَ همسُكِ النائي يزورُ
ولا أنساكِ , ما نسيَ انتظارًا ... نسيمُ الفجر , والظلماءُ سُورُ
فلم يمضِ انتشاءُ نِداءِ قلبي ... وطلعَتُكِ البهيَّة ُ تستديرُ
وتطرحُ في يدَيَّ يداكِ سِحرًا ... يُقلِّبُني بجنَّتهِ الغُرورُ
فينفتِحُ الوجودُ لبحرِ عيني ... رياضَ الأنسِ يحضنُها السُرورُ
وأنتِ .. أصيحُ : يا ثمَرَ انتصاري ... فتبتسِمين .. والدُنيا تدُورُ !
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- المصير: صير: صارَ الأَمرُ إِلى كذا يَصِيرُ صَيْراً ومَصِيراً وصَيْرُورَةً وصَيَّرَه إِليه وأَصارَه، والصَّيْرُورَةُ مصدر صارَ يَصِيرُ. وفي كلام عُمَيْلَةَ الفَزارِي لعمه وهو ابن عَنْقاءَ الفَزارِي: ما الذي أَصارَك إِلى ما أَرى ي … (لسان العرب)
- النائي: نأي: النَّأْيُ: البُعدُ. نَأَى يَنْأَى: بَعُدَ، بِوَزْنِ نَعى يَنْعَى. ونَأَوْتُ: بَعُدْت، لُغَةٌ فِي نأَيْتُ. والنَّأْي: المُفارقة؛ وَقَوْلُ الْحُطَيْئَةِ: وهِنْدٌ أَتى مِنْ دُونِها النَّأْيُ والبُعْدُ إِنما أَراد المُف … (لسان العرب)
- بلوغ: لوغ: لاغَ الشيءَ لَوْغاً: أَدارَه فِي فِيهِ ثُمَّ لَفَظَه. ابْنُ الأَعرابي: لاغَ يَلُوغُ لَوْغاً إِذا لَزِمَ الشيءَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: اللَّوْغُ السَّوادُ الَّذِي حَوْلَ الحَلَمةِ؛ وأَنشد ثَعْلَبٌ: كذَبْتَ لَمْ تَغْذ … (لسان العرب)
- بليلي: ليل: اللَّيْلُ: عَقِيبُ النَّهَارِ ومَبْدَؤُه مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ. التَّهْذِيبُ: اللَّيْلُ ضِدَّ النَّهَارِ واللَّيْلُ ظَلَامُ اللَّيْلِ والنهارُ الضِّياءُ، فإِذا أَفرَدْت أَحدهما مِنَ الْآخَرِ قُلْتَ لَيْلَةٌ وَيَوْم … (لسان العرب)