إليه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
{ نبح على الإسلام ورسوله , فألقمته هذا الحجر}حتّاكَ يا كلبَ رُوما مَسّكَ السَعَرُ
فنِلتَ من حقِّ من لا ُينكِرُ الحجَرُ
حتاكَ نِلتَ رسولَ العالمين , ومامِنّا عظيمٌ مِن الظلماءِ ينتصرُ
يا أجهلَ الناس ُطرًّا ما صعودُك فيهذي الجهالةِ إلا للدُّجَى حُفَرُ
فمَن بحقٍّ رأى الإسلامَ أنصفَهُوقال : للهِ دينٌ أهله أثرُ
ناموا , وللغدر صحوٌ ظالمٌ ويدٌتبيتُ تسرقُ , والأيامُ تعتذرُ
قرآنهُ العدلُ في أكنافه مددٌللنور يُنصِفهُ الأعلامُ ما نظروا
فاللهُ حافظه والمسلمون بهحمُوا الوجود من الجهّال ما حضروا
وانظرْ إليك , إلى الجهلِ المحيط تجدْحِقدا دفينا به أهلُ الهُدى كفروا
لما ظهرْنا حفِظنا الكونَ , وانطلقتْمنا العطايا , لها في أرضكم ثمرُ
فمالكم ُتنكرون الحقَّ , نائمةٌقلوبُكم , وعطايا الله تنهمرُ
وتركبون مطايا اليأس ناصيًةللجهل قاضيًة بالموت تختمِرُ
محمدٌ مُرسَلُ الرحمن , حين بكُمكان الظلامُ له في ُظلمةٍ سفرُ
أقام دولته للحقِ شامخًةفالعدلُ غايةُ مَن بالظلم يعتبُر
كانتْ أوربا عبيدا , عندما نزل القرآنُ يهدي إلى ما يأملُ البشرُ
فحرَرَ الرقَّ , كانَ العتقُ غايتهوبالتسامحِ فيكم أهلهُ انتشروا
فما وقوفكُمو في وجهِ غايتهإلا لخوفِ الدُّجى أن يظهرَ القمرُ !
عن القصيدة
«إليه» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الهجاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.