تسرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يومًا فيومًا يمرُّ العمرُ مُنفلتامِنِّي , وما قلتُ : أين العمرُ ضاعَ , متي
وصرتُ بعد وُثوبي عاجزًا , بهتتْفي عينيَ الشمسُ والبردُ الرقيقُ عتا
وكلُّ صُحبتيَ الأخيارُ فاز بهمصدرُ الترابِ , وحولي عطرُهم صَمتا
أنا هنا كنتُ .. لا , أنتَ انتهيتَ .. أناأحدِّثُ الصمتَ حتى خِلتهُ سكتا
حلاوةُ الفجر في عينيَّ حرَّقهاليلٌ, صراطُ الوفا في صدرهِ نبَتا
آهٍ على كلِّ يومٍ مرَّ دُون هُدىإلى الحقيقةِ , فيه الكهلُ كان فتى
يُجدِّدُ الخطوَ في وجدانهِ أملٌإلى يدَيْ عملٍ يلقاهُ ما انفلتا
غفوتُ , جفّتْ ثنايا الريحِ بي , وهوتْبيَ التباريحُ , والنسيانُ بي شمِتا
وكلّما مرّتِ الأشواقُ بي ضحِكتْفأدمَتِ القلبَ حُزنًا أين راح أتى !
عن القصيدة
«تسرب» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.