أبُوَّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولديكما أحببتُ فيكَ مسافًة أخرى
لعيني أن تسر بما ترىأشفقتُ ـ يا قلبَ الأبِ الحيرانِ ـ
أن تبقى لذاكرتي الحزينةِ دفتراأشفقتُ أن تمشي مسافتيَ التي
شوكٌ بها الحصباءُ في زبَدٍ جرىأشفقتُ أن تغفو قليلا في الكوابيس التي
ترعى الدماءَولا تحِبُّ مع الصدى أفقاً / سماءً
حين تعتنقُ الثرى !ولدي
ونبعُ توقُّديوتشتُّتي وتفرُّدي
وغذاءُ حُبٍّ خالدٍ شربَ اضطرابي من يدييرْعاك قلبي ـ يا خميلَ الروح ـ بين تخوُّفٍ وتودُّدِ
يرعاكيسقطُ رافعا دنياك
كي ترقى بأمسيَ للغديرعاك
يفتقدُ الخُطى ـ لولاكَ ـ في شجر الهوى المتوَحِّدِيرعاك
ينقشُ في يدَيْ معناك أغنيَة الصفا المُتردِّدِ!ولدي
هناك وراءَ ذاكرتي ضياءُ الغيب ينبضُ بالمحبّة والسلامهناك أغنيةُ الصباح تِرفُّ في شجر المسام
هناك أفراحٌ تهدهدُ طفلةَ الأحلامما بين الإفاقةِ والمنام
هناك ....................والشمسُ التي أضحتْ شِباكًا قد تصيد يدَ الظلام
وقدْ .........يصيبُ الوعدُ أفواهَ الحجارة بابتسام !!
عن القصيدة
«أبُوَّة» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.