تسرُّب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كنتُ طفلا .. فكانتِ الأرضُ طفلهْتحملُ الكونَ : وردًة في مِظلّهْ
أطلقَ الغيمُ في يديها فراشاتٍ أحاطتْ بشمعةٍ مُبتلّهْ
فأشاعَ الرفيفُ في أفقِ الحُلمِ ظلالا شذِيًّة كالأهِلّهْ
لم يكن بين ظامئٍ وارتواءٍجبلُ الخوف أو صحارَى العُزلَهْ
أو سَرابٌ مُحلِّقٌ كمُحيطٍمن خيوطِ العناكبِ المُنهلَّهْ
كانتِ الأمنياتُ نهرًا إذا فاضَ سقى فكرًة وأغرقَ غفلهْ
والمسافاتُ بين حلمٍ وعلمٍهدأًة فابتسامَ عينٍ فقُبلهْ
وكبرنا .. فما استراح لنا الحُلمُ صغيرًا تخطَّفَ الموتُ أهلهْ
فمضى راعِشَ الخُطى ومضيناكلُّ نفسٍ على فراغٍ مُطِلّه ْ!
عن القصيدة
«تسرُّب» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.