وَلِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عرشهُ حجَرٌ , عاريًا يجلسُالناسُ تسمعهُ وتراه
ومُتَّشِحًا بالحياةِ يُفرِّقُ بسمتهُ في ال قعُودِ على الماءموجٌ يروحُ بهم ويعودُ إلى العرش
والعرشُ سجّادةٌ نزلتْ بين نجمين عالقةً بالسماءتُأرجِحُها الريحُ
ـ أنتَ ؟ .. سألتُ الذي أعرفُاجتازني , قمت ألحقه
الصحراءُ مُدبَّبةٌ في عيونيَعندَ الأصيل يسيرُ إلى الجبل
العُريُ زينتهُوالغِناءُ الهُلامِيُّ في قدميه يُصلصِل
يرجعُ في الليلألقاهُ , أقتلُ شيطانَهُ
كمَنتْ في التوتُّرِ نفسيَعاد ملِيكًا من النور يركبُ نجماً
ومِن حولهِ حرسٌـ أنتَ ؟ .. غِبتُ , أفقتُ على ركضهِ عاريا
صبيةٌ يضحكون ويُلقونَهُ بالحجارةِـ أنتَ ؟ .. فألقمني حجَرا
قِيلَ : مات غريقاقريبٌ له اغتاظ من عُرْيهِ
وطبولٍ من الطين يربطها بالحبال إلى صدرهِو ........
دعاهُ إلى شفةِ البئر , ألقاهصافحَهُ الموتُ, أمسكَ مشنقةَ الكلب
, أدخِلْ بها جِيدَكَ المُتوَسِّلُ أدخلَ , ضاقتْ على جيدهِ , استحكمتْصاح : مرحَى أموتُ فلا أبصِرُ الدمَ في بيتِكم
يحفِرُ الآنَ وديانه في السماماتَ
سار القريبُ إلى بيتهِ وجدَ الأخوةَ اقتتلواقُتِلَ النصفُ
والنصفُ بالظُلماتِ احتمَى !!
عن القصيدة
«وَلِي» من شعر عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.