زامِر الحيّ
الشاعر: حسن الزهراني · البحر: الكامل
«زامِر الحيّ» من شعر حسن الزهراني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
🎷🎺 — 🎼🎼🎼
في كلِّ حيٍّ زَامِرٌ لا يُطرِبُ — ولِكلّ قومٍ مُخْلِصٌ لا يُعْجِبُ
هَاااامَتْ بتلفيق ( الغريبِ) عقولُنا — فهنا مُحبٌ ( لِلهراءِ) ومُعجَبُ
وبوجهِ إبداعِ ( القريبِ) تجهّمَت — جُلُّ الوجوهِ فمقتُهَا يتلَهّبُ
المبدعون هنا محلُّ تهكّمٍ — والمبدعون هناك تاجٌ يُنصب
يعلو الوضيعُ ( بِفِكرِهِ) في شرعهم — فكأنَّهُ فوقَ البســيطةِ كوكـــــب
وهنا يكون ( الفكرُ) آخرَ مطلبٍ — المــــالُ يســترُ جهـلَنا والمَنصِبُ
💎 💎 💎
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوضيع: الوَضِيعُ : الدّنيءُ المُنْحطُّ القَدْر، ضِدّ الشريف؛ لم أكن أعرف أنّه وضيعٌ. -: الوديعَةُ؛ استودَعْتُ فلانًا وضيعًا.
- بتلفيق: [ل ف ق]. (مصدر لَفَّقَ). 1."كَلامٌ كُلُّهُ تَلْفيقٌ": كَلامٌ كُلُّهُ زَخْرَفَةٌ وَتَمْويهٌ. 2."تَلْفيقُ تُهْمَةٍ" : حَبْكُها، نَسْجُها.
- بفكره: الفِكْرَةُ : الفِكْر. -: الصورةُ الذّهنية لأمرٍ ما؛ خطرتْ لي فكرةٌ فعملتُ على تحقيقها ج فِكرٌ.
- تهكم: [هـ ك م]. (ف : خماسي لازم متعد بحرف). تَهَكَّمْتُ، أتَهَكَّمُ، مصدر تَهَكُّمٌ. 1. "تَهَكَّمَ بِزمِيلِهِ أمَامَ النَّاسِ" : اِسْتَهْزَأَ بِهِ، سَخِرَ مِنْهُ، زَرَى عَلَيْهِ، عَبَثَ بِهِ. "تَهَكَّمَ صَاحِبَهُ". 2. "تَهَكَّ …
- جهلنا: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: …
- زامر: الزامِرُ : النافخ بالمزمار أو القصب مُصدرًا أنغامًا؛ (زامر الحيِّ لا يُطرب).