ألمٌ وندم

الشاعر: محمد عبدالرحمن المقرن · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة دينية

«ألمٌ وندم» من شعر محمد عبدالرحمن المقرن، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وقفتُ ببابك ياخالقي — أُقلُّ الذنوبَ على عاتقي

أجرُّ الخطايا وأشقى بها — لهيباً من الحزن في خافقي

يسوقُ العباد إليكَ الهدى — وذنبي إلي بابكم سائقي

أتيتُ ومالي سوى بابكم — طريحاً أناجيكَ يا خالقي

ذنوبيَ أشكو وما غيرها — أقضّ مناميَ من مقلتي

أعاتب نفسي أما هزَّها — بكاء الأحبة في سكرتي

أما هزَّها الموت يأتي غداً — وما في كتابي سوى غفلتي

أما هزَّها من فراش الثرى — ظلامٌ تزيد به وحشتي

ندمتُ فجئتُ لكم تائباً — تسابقني بالأسى حسرتي

أتيتُ وما لي سوى بابكم — فإن تطردنّي فوا ضيعتي

إلهي أتيتُ بصدق الحنين — يناجيكَ بالتوبِ قلبٌ حزين

إلهي أتيتكَ في أضلعي — إلى ساحةِ العفوِ شوقٌ دفين

إلهي أتيتُ لكم تائباً — فألحق طريحكَ في التائبين

أَعِنْهُ على نفسه والهوى — فإنْ لم تُعِنْهُ فمن ذا يُعين !!

أتيتُ وما لي سوى بابكم — فرحماكَ يا ربِّ بالمذنبين

أبوحُ إليكَ وأشكو إليك — حنانيكَ يا ربُّ إنا إليك

أبوحُ إليك بما قد مضى — وأطرحُ قلبيَ بين يديك

خُطايَ الخطايا، ودربيْ الهوى — وما كانَ تخفى دروبي عليك

تراني فتُمهلني منَّةً — وتسترُ سودَ الخفايا لديك

أتيتُ وما لي سوى بابكم — ولا ملتجى منكَ إلا إليك

إلهيَ من لي إذا هالني — بجمعِ الخلائقِ يومَ الوعيد

إذا أحرقتْ نارُكم أهلها — ونادتْ أيا ربِّ هل من مزيد

إذا كلُ نفسٍ أتتْ معها — إلى ربها سائقٌ وشهيد

إلهي إلهي بمن أرتجي — وما غير عفوِكَ عني أريد

عبيدُك قد أوصدوا بابهم — وما لي سواكَ إله العبيد!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بابكم: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • ببابك: بأب: فَرَسٌ بُؤَبٌ: قَصير غليظُ اللَّحْمِ فسيحُ الخَطْوِ بَعيدُ القَدْرِ.
  • خالقي: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.
  • ذنوبي: الذَّنُوبُ : الوافِرُ الذَّنَبِ. -: طويلُ الذّنَبِ. -: الدّلو العظيمةُ. -: النّصيب والحظّ فإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ / يَوْمُ ذَنُوبٌ، أي طويلُ الشّرّ، ج أَذْنِبَةُ وذَنَائِبُ.
  • سائقي: السَّائِقُ [ سوق]: فا.-: من يقود السَّيَّارَة أو القطارَ ونحوَهما؛ يعمل أبي سَائقَ سيّارةٍ ج سَائقُونَ وسَاقَةٌ.-: في علم الفلك، نجم يكون وراء النّجوم الّتي على صورة الميزان كأنّه يسوقها.

قصائد ذات صلة

  • المطلَّقــةُ
  • في العيادة
  • مليكة الطُّهر
  • العذراء والطبق
  • إليها
  • نعم سأنساك
  • الفراق
  • واطُولَ صَبرِي!