نكهة الشبابيك

الشاعر: سامي العامري · البحر: المجتث

«نكهة الشبابيك» من شعر سامي العامري، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فيما مضى من الزمان — كان الحب عاماً

وكنتُ لحظاتٍ تتسلق سلالمَهُ . — فيما مضى من المكان

كان الحب عاصمةً — وأنا كنت متشرداً فيها

أفتش عن مكان أستقر فيه ولو كعمود ضياء — كنتُ أرى وأنا الجائع

أسماكاً على الضفاف — تتزاحم على رقعة هواء

والصياد يلهو — فتمنيتُ لو أني هواؤها

وها أنت تخلعين بَردَ الواقع عني كالرداء — لأعوم في بحر من رذاذ الشموس .

جميع مَن يرانا — سيخرج مبتهجاً

حتى الرصيف سيستقبلنا — وهو يسير وسطَ الطريق !

تساقطَ الغيمُ — مطراً

يلعق نكهة الشبابيك — أنت واحدة

وأنا أتعدد أيتها الفراشة — لأنَّ جناحيك تحتاج ألوانهما

إلى ما يساويها من جداول — وثمة ديكٌ يقرب من غرسةٍ

فيستبدل عرفَه بوردة — ليصيح تحتها

ثم يعتلي السياج ! — صيفُ دمي أنت

وإن تعطلتِ الفصول — واستراحت عن المجيء !

وهناك أمنيتي — فكيف للقافلة أن يتخلف رحيلها ؟

أنا أمهِرُها بعافية الخطى — وأقفُ زاحفاً !؟

وهذه صومعتي أو متاريس العزلة ! — شرفة ...

وأنتِ الدفء يعشبُ — في ليلة يعدو على أكتافها القمر .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الواقع: الوَاقِعُ : فا.-: السَّاقط؛ انكسرت رجْل الشابِّ الواقع عند طرف الرَّصيف.-: الذي يَنْقُرُ الرَّحَى ج وَقَعَةٌ.-: الحَاصِلُ والحَادث؛ وَهَلْ يَدْفعُ الإنْسانُ مَا هُوَ وَاقِعٌ ** وَهَلْ يَعْلَمُ الإنسانُ مَا هُوَ كَاسِبٌ. …
  • رذاذ: الرَّذَاذُ : المطر الخفيفُ الضَّعيف الصَّغير القَطْر كأنَّه الغُبَار؛ تساقط رَذَاذُ المطر على العشبِ فنضرت خُضْرَتُه.

قصائد ذات صلة

  • حروف مزمارية
  • نبضٌ وراء قلبينا !
  • سيدة النجاة وأكليل العيد
  • موشحات برلينية (*)
  • حاضر من شهيق
  • موشحات برلينية - موشح الثلج - (*)
  • لا تندم أيها النديم
  • موشحات برلينية ( موشح العناق )