نكهة الشبابيك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فيما مضى من الزمانكان الحب عاماً
وكنتُ لحظاتٍ تتسلق سلالمَهُ .فيما مضى من المكان
كان الحب عاصمةًوأنا كنت متشرداً فيها
أفتش عن مكان أستقر فيه ولو كعمود ضياءكنتُ أرى وأنا الجائع
أسماكاً على الضفافتتزاحم على رقعة هواء
والصياد يلهوفتمنيتُ لو أني هواؤها
وها أنت تخلعين بَردَ الواقع عني كالرداءلأعوم في بحر من رذاذ الشموس .
جميع مَن يراناسيخرج مبتهجاً
حتى الرصيف سيستقبلناوهو يسير وسطَ الطريق !
تساقطَ الغيمُمطراً
يلعق نكهة الشبابيكأنت واحدة
وأنا أتعدد أيتها الفراشةلأنَّ جناحيك تحتاج ألوانهما
إلى ما يساويها من جداولوثمة ديكٌ يقرب من غرسةٍ
فيستبدل عرفَه بوردةليصيح تحتها
ثم يعتلي السياج !صيفُ دمي أنت
وإن تعطلتِ الفصولواستراحت عن المجيء !
وهناك أمنيتيفكيف للقافلة أن يتخلف رحيلها ؟
أنا أمهِرُها بعافية الخطىوأقفُ زاحفاً !؟
وهذه صومعتي أو متاريس العزلة !شرفة ...
وأنتِ الدفء يعشبُفي ليلة يعدو على أكتافها القمر .
عن القصيدة
«نكهة الشبابيك» من شعر سامي العامري، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.