أبكيكَ كي تزعلْ !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبكيكَ كي تزعلْ !وإذا زعلتَ فدمعُكَ الأنبلْ
أبكيكَ كيلا تشتكيانا أستفزُّكَ حينما أبكيكَ
فِعلي قاتلٌأدري به
لكنَّ فعلَ المُشتكى أَقتَلْيا أنتَ فاستبقي اللآليءَ في ذُراكَ
ونجمُك الأعماقُيشهق بالبريقِ
فليس بحراً مُغْرِقاً ما لا يُحلِّقُ في البروجِوليس طيراً باشقاً ما لا يموجُ
وحَقِّ هَمِّكَذاك هَمّي
حينما تسألْستكون إذّاكَ الأَرَقَّ
وضحكُكَ الأنقىوالى ضُحاكَ تعود أشعاري
بلهيبِهااو ركبِها الساري
وما أبقى !أنا هكذا قد علَّمَتْني آيةُ الآلامِ
أمَا أنتَ فالوطنُواليومَ كيف وكيف يا جَناتُ ,
بعضُ رحيقِها عَدَنُ ؟إنْ زاركَ الأحبابُ والوَسَنُ
او هذه الغاباتُ قاطبةًماذا ترى لو صرتَ أَبْحُرَها
وعلى مياهكَ تلتقي الأسماكُ والفَنَنُ !؟او جئتَ بالأشياء من شيءٍ ولا شَيِّ
او صرتَ مَهوى كلِّ أفئدةٍوطوارقِ الأضيافِ
من قيسٍ ومن طَيِّ !؟او إنْ رأتكَ
فَحَطََّتِ الركبانُ عند رُباكَ وانحرفتْوالقصْدُ كان بلوغَ نَيسابورَ والرّيِّ !؟
ما نفعُ مزرعةِ الهوىوثمارُها ليست سوى دوّامةِ الوَعيِ ؟
او زاركَ المجنونُيسألهُ ذوو الرأيِ !؟
أنا لا أعيذكَ من جنونٍ كالقضاءِوإنما
من هجمةِ العُقلاءِ !حيث الحُبُّ مُحتَرَفُ الجنونِ
ومَصْنَعُ الموتى الكِبارِ ورفْدُهموالحُبُّ إرثٌ دائمٌ للمَيْتِ لا الحَيِّ !
أنا كي يُجازَ لي الحديثُ عن اصطبارِكَ ساعةًلا بدّ لي في البَدء من لَمِّ الشموسِ ونَثْرِها
فوق العراق سعيدةًبالكَرْمِ والرَيحان والفَيِّ !
عن القصيدة
«أبكيكَ كي تزعلْ !» من شعر سامي العامري، وتقع في ٢٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.