قطفتْ نَداك يدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرويكِ للشمسِ الوئيدة إذْ تمدُّ شعاعَها كخيامْوالذكرياتِ كسُفْرةٍ
ودمي الطعامْ !وحكايتي وطنٌ وقد حاذرْتُهُ
إذْ كيف مَن يصبو لهُ لا يصبو إلاَّ للكآبةِ والفصامْ !؟تلك الضريبةُ لو عرفتِ دفعْتُها
وربابةً بيدِ النخيل سمِعْتُهافالى مَ أبقى مُذْنِباً وعَلامْ ؟
أروي دعينيكنتِ يوماً وردةً
قطفتْ نداكِ يدي فقلتِتَرَكتَني أطيافَ قُبْلَهْ
كيفَ انتَحَلْتَ هوى الطفولةِبينما شفتاكَ مُطْبَقتانِ من أَبَدٍ على آبادِ عُزْلهْ ؟
لا لستُ معتزلاً ولكني أسيرُفتقاربي , سأُريكِ بعضَ تَذمُّري
وأُريكِ بعضَ تَطيُّريويُريكِ صحرائي خريرُ !
ما أنتِ إلاَّ صبوةٌ صاحبتُهاممشىً ونافذةً وحقلا
ما أنتِ إلاَّ دمعةٌوتمارسُ التحديقَ في عينيَّ عن بعدٍ
فهل ستظلُّ خجلى ؟خجلى ولكني أُخالُ بأنها
ستطير من رمشٍ الى رمشٍوتملأُ راحةَ الضفَتين قتلى !
قتلى كأنَّهمُ أغاني الريفْقتلى بدون تأَلُّمٍ ونزيفْ !
عن القصيدة
«قطفتْ نَداك يدي» من شعر سامي العامري، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.