قطفتْ نَداك يدي

الشاعر: سامي العامري · البحر: المديد

«قطفتْ نَداك يدي» من شعر سامي العامري، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرويكِ للشمسِ الوئيدة إذْ تمدُّ شعاعَها كخيامْ — والذكرياتِ كسُفْرةٍ

ودمي الطعامْ ! — وحكايتي وطنٌ وقد حاذرْتُهُ

إذْ كيف مَن يصبو لهُ لا يصبو إلاَّ للكآبةِ والفصامْ !؟ — تلك الضريبةُ لو عرفتِ دفعْتُها

وربابةً بيدِ النخيل سمِعْتُها — فالى مَ أبقى مُذْنِباً وعَلامْ ؟

أروي دعيني — كنتِ يوماً وردةً

قطفتْ نداكِ يدي فقلتِ — تَرَكتَني أطيافَ قُبْلَهْ

كيفَ انتَحَلْتَ هوى الطفولةِ — بينما شفتاكَ مُطْبَقتانِ من أَبَدٍ على آبادِ عُزْلهْ ؟

لا لستُ معتزلاً ولكني أسيرُ — فتقاربي , سأُريكِ بعضَ تَذمُّري

وأُريكِ بعضَ تَطيُّري — ويُريكِ صحرائي خريرُ !

ما أنتِ إلاَّ صبوةٌ صاحبتُها — ممشىً ونافذةً وحقلا

ما أنتِ إلاَّ دمعةٌ — وتمارسُ التحديقَ في عينيَّ عن بعدٍ

فهل ستظلُّ خجلى ؟ — خجلى ولكني أُخالُ بأنها

ستطير من رمشٍ الى رمشٍ — وتملأُ راحةَ الضفَتين قتلى !

قتلى كأنَّهمُ أغاني الريفْ — قتلى بدون تأَلُّمٍٍ ونزيفْ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • شعاعها: الشَّعَاعُ : المتفِّرقُ المنتشر؛ نَظَّفَ الممرّضُ ما حول الجُرح من شَعَاع الدّم. - السُّنبُلِ: شوكُه أي سَفاهُ إذا يَبِسَ / ذَهَبَت نفسُهُ أو قلبُهُ شَعاعًا أي تفرّقت هِمَمُها وآراؤها فلا تتجه لأمْرٍ جَزْمٍ / ذهبوا شَعاع …

قصائد ذات صلة

  • حروف مزمارية
  • نبضٌ وراء قلبينا !
  • سيدة النجاة وأكليل العيد
  • موشحات برلينية (*)
  • حاضر من شهيق
  • موشحات برلينية - موشح الثلج - (*)
  • لا تندم أيها النديم
  • موشحات برلينية ( موشح العناق )