قَومي بأيزيديةٍ هاموا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَومي بأيزيديَّةٍ هامواحتى وإنْ لم يَقضِ إسلامُ !
لم يَقضِ لكنْ للهوى سُنَنٌفوقَ الذي قد سَنَّ لُوَّامُ
لا تخشي عِشْقَ النورِ في كَنَفيفَكِلاكُما للقلبِ إلهامُ
ودَعي لِبَعضِهِمِ العتابَ فَهُمْأهلٌ ودامَ الشُّكرُ ما داموا !
فَلَقَد يُزالُ الآنَ من حَزَنيما لم تُزِلْ من قبلُ أعوامُ
والحُزنُ صُنْوُ طفولتي ولَهُفي النفْسِ أختامٌ وأختامُ
وتَطَلَّعَتْ لِمَسيرِكُمْ حَدَقيوتَطَلَّعَتْ في القلبِ أنسامُ
وَجْدٌ انا لا ينثَني وَهَناًوالوجدُ ليس الجُرحَ يَلتامُ
او إنهُ جرحٌ ولا عَجَبٌأنْ للجروحِ كذاكَ أحكامُ
تُملي وفجرُ رُقيِّكم حِقَبٌفخرتْ بها كعراقِنا الشامُ
الكارهونَ هديلَ فاخِتةٍنَقَلَتْهُ سِنجارٌ وآرامُ
هُمْ آخرُ التُّعساءِ لا مُهَجٌتُرجى وكُلُّ زمانِهِم خامُ
ويُغيظُهم أنّا سواسيةٌوعلى الجميعِ الحُبُّ قَوّامُ !
يا انتِ يا سمراءُ لستُ انامَن يَغتَني والقومُ نُيّامُ
كلا ولا دِيني ولا شِيَميأنْ أبخسَ النُّظَراءَ ما راموا
راموا المحبةَ والسلامَ عُرَىًولَهُمْ بها ماضٍ وأقلامُ
إنّا وإنْ كُنّا أُلِي فِرَقٍرَحِمٌ لنا , والناسُ أرحامُ
لا بَونَ , إنْ بُنّا فيجْمَعُناحامٌ اذا ما شئتِ او سامُ !
---(*) بعض أبيات هذه القصيدة تستلهم أحداثاً مؤسفة بحق الأيزيديين جَرَتْ في العراق .
عن القصيدة
«قَومي بأيزيديةٍ هاموا» من شعر سامي العامري، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.