نشيدٌ آخر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأني لم أُعوِّلْ في الحقولِعلى ندى عودٍ وقِشِّ
كأني لم أُشاركْ بُلبُلاً ببناءِ عُشِّبلى , لكنما واهٍ هو الخيطُ
الذي يمتَدُّ ما بين الجدارِ وظلِّهِ ,ما بين فكري وارتعاشِ يدي
فأكتبُ حين تبزغُ أوَّلُ البسماتِ ,أوَّلُ خَلْجةٍ في المُتعَباتِ من القلوبِ ,
الصافياتِ من الندوبِ ,الصاعداتِ كما البخارِ
الى أقانيمِ الغروبِوإنَّ لي شمساً أقاسِمُها أفانينَ الزوالِ
اذا ارتمَتْ مَخمورةً خلفَ التلالِوإنني مازلتُ مَيّالاً لحكمةِ عُقدتي
من سَيلِ أرقامِفما انا بالرياضيِّ الذي دانتْ لهُ الدنيا
أُوافيكم وعقلي بين أقدامي !وما انا بالذي يُعْلي الكفافَ
وإنما جوعٌ انا ,جوعُ الحياةِ الى الحياةِ ,
نشيدُها ,تمجيدُ موكبِها الجليلِ
وإنْ بدا في لحنِ آثامِ !وفي ظنّي الغِنى يعني الترقُّبِ ,
يعني أنكَ كالمدى المفتوحِ مدفوعٌ بإلهامِ
عن القصيدة
«نشيدٌ آخر» من شعر سامي العامري، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.