إنسان أي إنسان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بين ألفيّتينِ عهدُكَ طاباعشتَ للخَلْق في مَداهُ شهابا
هنّأتْكَ الوفودُ أصغرَ سِنّاًحين وافتكَ شِرْعةً وانتدابا
عشتَ أندى يداً وأرحمَ قلباًولكُلِّ الجُموعِ أشرعَ بابا
لكأنّ المصيرَ كان سراباًتَيَّهَ العاثرون فيه المآبا
فأنرتَ الطريقَ حتى استبانوارشدَهم فيه روحةً وإيابا
يا لَذكراكَ إذ أصمَّ بكَ الناعي ، وموتُ الحبيبِ جلَّ مُصابا
أنا في محنتي أذلُّ ليأسيوتُناجي نفسي القضاءَ اكتئابا
كم رعاني إذ كنتُ أشكو زمانيفي اغترابي ، وكم حباني اقترابا
كيف أنساه في ذُهوليَ «معنًى»قد تحدّى به ، وما قطُّ خابا
لا تقلْ مات، لا يموت فقيدٌكان غَوْثاً ومَيْسماً وخِطابا
في شغاف القُلوبِ تلقاه وجهاًرصدتْه الشعُوب دَوْماً مُهابا
أورث النهجَ بعد نَشْرٍ وطَيٍّخيرَ أهْلِيه حكمةً وشَبابا
بأخيه كأمس لا فرقَ يلقىحَمَداً ، لا يغيبُ عنه جنابا
فهما اليومَ (ما تَغيّبَ عنّا)في حضورٍ لا يفرضان حِجابا
لم يزل عالَمٌ يُراوغ سَلْباًحسبُنا نتّقي الأذى إيجابا
حسبُنا روحُه تُكلِّل طوراًأخطأ المغرضون فيه الصوابا
حسبُنا موطنٌ له دَوْرُ نجمٍنورُه ساطعٌ يغطّي العُبابا
نحن فيه ونهجُه غَيرُ خافٍلو يعمُّ الورى لَزاد ثوابا
وحدَنا في الخليج أغنى إخاءًوعلى ضِيقه لأَزكى رحابا
فعزاءً لنا جميعاً مُصاباًوهناءً لنا جميعاً مَثابا
عن القصيدة
«إنسان أي إنسان» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.