أهكذا ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
.... في شرقنا العربي :يعقدُ الجيشُ حفلةً.. باعتدادِ
كلما عادَ خاسراهكذا الشعبٌ غفلةً في بلادي
لا يَملّ المَظاهرا****
... الناس :مَنْ أتى الناسَ ضاحكاً.. لأذاهمْ
ضحكوا كلُّهم مَعَهْبينما لو بكى بكى لأساهم
وحدهَ.. يا لها ضَعَهْ****
.... الشرق والغرب :لا تقلْ: إن في العِدى كتلتينِ...
ما عدوٌّ كآخرِ...!قد خبرنا.. فما عدا حالُ ذينِ
بينَ صادٍ وصادرِ...... الشباب :
يا شباباً، هفا لها ، كفَراشِكلُّنا ذلك البطلْ
غايةٌ لن تنالها بارتعاشِاِغشَها.. فهي تشتعلْ
.... الحرب :قلتُ للحرب: أينَ أبناءُ صدقِ
صدقُهم من غرورها؟فاستمرّتْ ولم تجبني بنطقِ
في لظًى من سعيرها****
... الحب :فُجعت في حبيبها، ذاتَ مَنِّ
فَهْي تذري شئونَهاأيُّ دنيا وطيبها.. في التمنّي
أسدلَ السترُ دونها.... الشاعر :
بثَّ في الشعر وجدَهُ، ثم نادى:خنتَ يا ليلُ بلبلَكْ
فرعى الليلُ عهدَه وتفادىقولَه بالذي مَلَكْ
****.... الماضي :
ذكرياتٌ.. تمرُّ بي منذُ أمسِليت للفجر نورَها
إيهِ يا نفسُ! جرّبي فضلَ كأسيفَهْي تُعطي سرورَها
.... الجنّة :لا تقلْ: ما رأيتَها ، فَهْي معنى
غاب عنّا مكانُهاجنَّتي قد أتيتُها، حيث تُعنى
بجريحٍ حسانُها.... المجد
يا سراباً.. بعين رائيه حقُّتحت مَجلى سمائهِ
كم من الحَرِّ والظما رامَ خَلْقُعبثاً بَرْدَ مائهِ
عن القصيدة
«أهكذا ؟» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.