أرض الشهداء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا فلسطينُ وما كنت سوىبيعةَ الأرضِ
على كفِّ السماءِاشْهَدِي.. أنّ بياني قد روى
فيكِ ما يُرضيقلوبَ الشهداءِ
هذه التربةٌ.. مُذ غنّى بها أهلُ الحداءِلم يُطهّرها من الرجس سوى تلك الدماءِ
كم زكا المسجدُ من أعرافهم، بعد الفناءِكم بكى الغيثُ على أجداثهم، وَسْط العراء
كم ربيعٍ مرّ.. لم يَعرُج عليهم بهناءِفاستمرّ العُود عُوداً ما به أدنى رُواء
وشتاءٍ.. طال حتى مُلَّ من فَرْط البلاءِوتمادى الظلمُ فيها لغُزاةٍ أدعياء
فكأنّ الليلَ شيءٌ ما له معنى انتهاءِثم.. جاء الفجرُ يسعى بتباشير الضياء
فإذا البعثُ.. له ألفُ لسانٍ في الفضاءِغَنّتِ البيدُ بها ثانيةً لحنَ السماء
هذه أرضُكِ يا دعدُ ، وأرضُ الشهداءِ!
عن القصيدة
«أرض الشهداء» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.