مرآةُ عصرنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنتَ مرآةُ عصرنا يا ابنَ عيسىبكَ في العصر نحن أهنأُ قَوْما
إن رثى النيّرانِ في الظرف عجزيمنكَ عذري بالصمت يعدل لوما
يحسب المادحون أنّهُمُ قَدْبلغوا في المديح شأوكَ دوما
بينما الحقُّأنتَ ما زلتَ تعلو فوقُ حتى الذي تخيّلتَ يوما
أنتَ في حُلكة الدجى اليومَ حُلْمٌإذ يغطّ الرعاةُ حولكَ نَوْما
إذ حملتَ الميثاقَ فينا ضماناًكيف يرضى في عهدكَ الناسُ ضَيْما
لم أجد في الملوك قبلَكَ فرداًحالفَ الغربَ ثم باراه سَوْما
كلُّ بابٍ طرقتَه كان فتحاًومضيقٍ عبرتَه كان عَوْما
إن تُجَدِّدْ لكلّ سَعيٍ لباساًفلأنّ النشاط يفرض حَوْما
عشْ لدنياكَ سائلاً ومُجيباًولدنيا سواكَ صحواً وغيما
يسند «العمُّ» في الجهاد خُطاهابخيوطٍ تدور في الكون رَيْما
لابنكَ المرتقى وقد قام فينامَثَلاً يُحتذى صلاةً وصَوْما
عن القصيدة
«مرآةُ عصرنا» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.