تفاحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غادرَ كالشمعة جسمي لظاهْفكُنْ عليه لا له .. في هواهْ
كأنّما يصرعني ماردٌجُنّ فما تسكن عنّي يداه
يصرخ للشهوة ألاّ تَنيوفي قرار النفسِ يدوي صداه
إنّيَ من جَرّاه محمومةٌفاجعلْ مداواتَكَ لي بالشفاه
ثغراً على ثغرٍ.. ولا أتّقيمن مُطْرَفٍ يخزّني أو سواه
أنْعِمْ بحُسني لا بأكفانهِفالحبُّ قد جرّدني للحياه
واخترْ لدنياكَ سبيلَ الغِنىفي شَعريَ المرسلِ حتى قَفاه
فإنْ تراختْ مثلَه رعشةًأعضاءُ جسمي وتلاشت قُواه
وغمّتا عينايَ من حُمرةٍتلظى على وجهي بها وجنتاه
ضُمَّ إلى وجهكَ صدري ولاترفقْ بنهديَّ إذا لامساه
وارْشِفْهما بالفمِ رَشْفاً فكمضَيّقَ أنفاسيَ ما زرّراه
جسميَ روضٌ حافلٌ بالذيتراه عينُكَ وما لا تراه
كان ليَ اللهُ ... لقد همّ أنْيعبقَ «نَوّاري» بأحلى شَذاه
وبعضُه التفَّ على بعضهِفكاد أن يطوي على ما طواه
فانشرْ جناحَيْكَ على حسنهِوبُلَّ في ظلّ جناحيكَ فاه
نُجدِّدُ العهدَ الذي باركتْملائكُ الخُلْدِ لنا في سَماه
فَاعْجَبْ لِطاوُوسٍ جَلا ذَيلُهُلِناظرَيْ أُنْثاهُ زَهْوَ الحَياهْ
فانتشرتْ بين يدي حُسنهِحَتى إذا افتَرَّا سَواءً ...طَوَاه
عن القصيدة
«تفاحة» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.