تفاحة

الشاعر: إبراهيم العريض · البحر: السريع

«تفاحة» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الألف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غادرَ كالشمعة جسمي لظاهْ — فكُنْ عليه لا له .. في هواهْ

كأنّما يصرعني ماردٌ — جُنّ فما تسكن عنّي يداه

يصرخ للشهوة ألاّ تَني — وفي قرار النفسِ يدوي صداه

إنّيَ من جَرّاه محمومةٌ — فاجعلْ مداواتَكَ لي بالشفاه

ثغراً على ثغرٍ.. ولا أتّقي — من مُطْرَفٍ يخزّني أو سواه

أنْعِمْ بحُسني لا بأكفانهِ — فالحبُّ قد جرّدني للحياه

واخترْ لدنياكَ سبيلَ الغِنى — في شَعريَ المرسلِ حتى قَفاه

فإنْ تراختْ مثلَه رعشةً — أعضاءُ جسمي وتلاشت قُواه

وغمّتا عينايَ من حُمرةٍ — تلظى على وجهي بها وجنتاه

ضُمَّ إلى وجهكَ صدري ولا — ترفقْ بنهديَّ إذا لامساه

وارْشِفْهما بالفمِ رَشْفاً فكم — ضَيّقَ أنفاسيَ ما زرّراه

جسميَ روضٌ حافلٌ بالذي — تراه عينُكَ وما لا تراه

كان ليَ اللهُ ... لقد همّ أنْ — يعبقَ «نَوّاري» بأحلى شَذاه

وبعضُه التفَّ على بعضهِ — فكاد أن يطوي على ما طواه

فانشرْ جناحَيْكَ على حسنهِ — وبُلَّ - في ظلّ جناحيكَ - فاه

نُجدِّدُ العهدَ الذي باركتْ — ملائكُ الخُلْدِ لنا في سَماه

فَاعْجَبْ لِطاوُوسٍ جَلا ذَيلُهُ — لِناظرَيْ أُنْثاهُ زَهْوَ الحَياهْ

فانتشرتْ بين يدي حُسنهِ — حَتى إذا افتَرَّا سَواءً ...طَوَاه

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالشفاه: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
  • بحسني: الحُسْنَي : مذ الأَحْسَنُ.-: الفُضلَى وَللهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى.-: العاقبة الحسنة وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بالحُسْنَى.
  • جراه: [ج ر أ].(مصدر جَرُؤَ). "وَاجَهَ الْمَعْرَكَةَ بِجُرْأَةٍ نَادِرَةٍ" : بِشَجَاعَةٍ وَإِقْدَامٍ.

قصائد ذات صلة

  • يد بيضاء
  • في سكون الليل
  • ذلك الصوت
  • حواء
  • أسطورة الخيام
  • إنسان أي إنسان
  • مرة في الزمان
  • ليلى