ملاكي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلوا النَور، هل بثّ عن أمّهاوعنها حديثاً، رواه القمرْ..
رأتْها تهشّ له ضاحكاًفجاءت تَزفّ إليَّ الخبرْ
وتهتف بي : «من رأى كابنتي؟بكاء على ضَحِكٍ مُستتِر
حوى ثغرُهاما ترى دُرّتينِ وفي وجنتيها تُضيء الأُخَر!»
وأقبلتُ أنظر في المهد «هنداً»ومن دونه أُمُّها تنتظر
فما هزّها من معاني الخلودِكبُرعمها في الهوى يَثَّغر
تَبغّمُ من طربٍ كالغزالِوكالطير في خفّةٍ ما تَقَر
كأن يديهاوما همّتا بشيءٍ تحوشان بعضَ الأكر
أَوَ انَّ على قدميها يداًتُدغدغ، فهْيَ تُزيح الأثر
وتضحك .. يا مَنْ أَحسّ الورودَعلى ثغره هامساتٍ بسِر
وما جاوزَ الضحكُ همساً، بلىصداه يرنّ كجسّ الوتر
وتبكي.. فأُشْبهها بالزهورِإذا المزنُ خَضّلها بالدُّرَر
وفي مُقلتيها تخال السماءَبكامل أنجمِها تزدهر
فما غمرتْ حبَّنا نشوةٌعلى الحسنِ، تحت شعاعِ القمر
كجلوة «هندٍ» وقد أقبلتْعلينا ، تَصَعّدُ فينا النظر
فتطفو على ثغرها بسمةٌنَودّ معاً لثمَها، لو قدر
وكم بذرتْ أُمُّها قُبلةًفمِلَتُ بفِيَّ لقطف الثمر
ملاكي! حوتْكِ يدا جَنّتيوبينكما أنا أَحْظى البشر!
عن القصيدة
«ملاكي» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.