ملاكي

الشاعر: إبراهيم العريض · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«ملاكي» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سلوا النَور، هل بثّ عن أمّها — وعنها حديثاً، رواه القمرْ..

رأتْها تهشّ له ضاحكاً — فجاءت تَزفّ إليَّ الخبرْ

وتهتف بي : «من رأى كابنتي؟ — بكاء على ضَحِكٍ مُستتِر

حوى ثغرُها - ما ترى - دُرّتينِ — وفي وجنتيها تُضيء الأُخَر!»

وأقبلتُ أنظر في المهد «هنداً» — ومن دونه أُمُّها تنتظر

فما هزّها من معاني الخلودِ — كبُرعمها في الهوى يَثَّغر

تَبغّمُ من طربٍ كالغزالِ — وكالطير في خفّةٍ ما تَقَر

كأن يديها - وما همّتا — بشيءٍ - تحوشان بعضَ الأكر

أَوَ انَّ على قدميها يداً — تُدغدغ، فهْيَ تُزيح الأثر

وتضحك .. يا مَنْ أَحسّ الورودَ — على ثغره هامساتٍ بسِر

وما جاوزَ الضحكُ همساً، بلى — صداه يرنّ كجسّ الوتر

وتبكي.. فأُشْبهها بالزهورِ — إذا المزنُ خَضّلها بالدُّرَر

وفي مُقلتيها تخال السماءَ — بكامل أنجمِها تزدهر

فما غمرتْ حبَّنا نشوةٌ — على الحسنِ، تحت شعاعِ القمر

كجلوة «هندٍ» وقد أقبلتْ — علينا ، تَصَعّدُ فينا النظر

فتطفو على ثغرها بسمةٌ — نَودّ معاً لثمَها، لو قدر

وكم بذرتْ أُمُّها قُبلةً — فمِلَتُ بفِيَّ لقطف الثمر

ملاكي! حوتْكِ يدا جَنّتي — وبينكما أنا أَحْظى البشر!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تقر: تقر: التَّقِرُ والتَّقِرَةُ: التَّابَلُ [التَّابِلُ]، وَقِيلَ: التَّقِر الْكَرَوْيَا، والتَّقِرَةُ: جَمَاعَةُ التَّوَابِلِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهِيَ بِالدَّالِ أَعلى.
  • رواه: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …

قصائد ذات صلة

  • يد بيضاء
  • في سكون الليل
  • ذلك الصوت
  • حواء
  • أسطورة الخيام
  • إنسان أي إنسان
  • مرة في الزمان
  • ليلى