بين يدي الزمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جار في حكمه الزمانُ وحابىعالَماً في غبائه فتغابى
في اختلاف اللونين بِيضاً وسُوداًكعُداةٍ طوراً وطوراً صِحابا
واعتناقِ الحدودِ إنْ هي قَرّتْفي مَراعٍ، أو هاجروا أسرابا
فاختراقٍ، ما كان في الأصل إلاثغراتٍ ، أو للحداثة بابا
مَعرِضُ الحُلْمِ كالحقيقة ، لولافاصلُ الجدِّ في التمثّلِ ذابا
فإذا الفنُّ ليس بالفنّ أصلاًوإذا الرشدُ بانَ للرشد عابا
لم يعد فيه للمروءة شأنٌإنما الشأنُ فيه عاد انتسابا
بقُوى الأرضِ موطناً لغلوٍّطمس الحُسنَ جذوةً ورغابا
في طقوسٍ لها دلائلُ شتّىلم يجاوز قصيُّها الأربابا
شهدتْ ظرفَها الشعوبُ غيابادام بين الحضورِ ظُفْراً ونابا
لاذ في ظلها الجموعُ انصياعاًواستمرَّ الوجودُ كالأمس غابا
لقضاةٍ يُحلّلون انتهاكاًلولاةٍ تصول فيه ذئابا
وحماةٍ كم مارس الشرَّ بعضٌفي حِماهم تَفرُّغاً واكتسابا
قد قضَوْها لقلّةٍ في نعيمٍكابدَ الأكثرون منها العذابا
بديونٍ ترعى النموَّ ربيعاًفإذا بالشتاء أرسى الخرابا
كذا بين سيّدٍ ومَسودٍظلّتِ الناسُ تجهلُ الأسبابا
غيرَ أن الزمانَ كان سؤالاًما وعَوْا ردَّه ، وكان الجوابا
عن القصيدة
«بين يدي الزمان» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.