مشاركة

الشاعر: إبراهيم العريض · البحر: الوافر

«مشاركة» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

«إلى التي تعيش هناك وحدها» — أنا لستُ وحدي في انتظاركْ

في الروض ألفُ فمٍ يُبارِكْ — لم يدرِ إلا بلبلٌ

ما كان عنكِ حديثُ جارك — فمضى يُلقّنه الخُزا

مى في الخميلة حول دارك — كم أنبأتْ طَرْفي الحَشا

ئِشُ عن خُطاكِ، فلم أُجارك — حتى التفتُّ.. وكان أَوْ

وَلَ مَرّةٍ، دون اختيارك..... — فبدتْ بطلعتها كشَمْـ

ـسِ الأمسِ تسطع في نهارك — هذا الجمالُ عهدتُهُ

من قبلُ يحرقني بنارك — عطّرتُ من ذكرايَ ما

ضي حبِّها، فأتى يُشارك — ****

يا ثغرُ أَشْبَهُ من رأَيْـ — ـتُ بها ، فديتُكَ في افترارك

أُصغي لسحر حديثها — في غير لفظٍ من حِوارك

أنا لاضطراري قد عرضْـ — ـتُ مُسلِّماً، لا لاضطرارك

حَيّيتُ فيكِ وميضَها — فكأنّ دُرّي من نُثارك

يا أختَها، يا من تَجدْ — دَدَ فنُّها لي في إطارك

فلَوَ انّني أدعوكِ حُبْـ — ـباً باسمها «هي» لم أمارك

أَسْرَى على العشب النَّسِيـ — ـمُ ، فمال ميلَكِ في نِفارك؟

حَسْبُ المفجَّعِ أنْ يرا — كِ ، وإنْ تَملْملَ في جِوارك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختيارك: [خ ي ر]. (مصدر اِخْتارَ). "تَرَكَ لَهُ وَالِدُهُ حُرِّيَّةَ الاخْتِيَارِ" : اِنْتِقَاءُ مَا يُرِيدُهُ، الخِيَارُ. "أعْتَقِدُ أنِّي أحْسَنْتُ الاخْتِيَارَ".
  • التفت: الْتفَتَ يَلْتَفِتُ الْتفاتاً :- إلى الشيءِ: صرف وجهه إليـِه.- بوجهه يَمْنةً ويَسْرةً: مال به نحواليمين ونحواليسار؛ كان يلتفت إلى اليمين وإلى اليسار وهو في طريقه إلى المنزل.- عنه: أعرض؛ التفت عن كل ما يشينـه ويعيبه؛ لا ت …
  • الخزا: خزا: خَزَا الرجلَ يَخْزُوه خَزْواً: ساسَه وقَهَره؛ قَالَ ذُو الإِصبع العَدْواني: لاهِ ابنُ عَمِّكَ لَا أَفضَلْتَ فِي حَسَبٍ، ... يَوْماً، وَلَا أَنْتَ دَيَّاني فتَخْزُوني مَعْنَاهُ: للهِ ابنُ عَمِّك أَي وَلَا أَنتَ مَالِ …
  • انتظارك: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
  • بلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.
  • بنارك: نار: نأرَتْ نائِرَةٌ فِي النَّاسِ: هاجَتْ هَائِجَةٌ، قَالَ: وَيُقَالُ نَارَتْ بِغَيْرِ هَمْزٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه بَدَلًا. والنَّؤُورُ: دُخَانُ الشحْم. والنَّؤُورُ: النِّيلَنْجُ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. نبر: النَّ …

قصائد ذات صلة

  • يد بيضاء
  • في سكون الليل
  • ذلك الصوت
  • حواء
  • أسطورة الخيام
  • إنسان أي إنسان
  • مرة في الزمان
  • ليلى