مشاركة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
«إلى التي تعيش هناك وحدها»
أنا لستُ وحدي في انتظاركْفي الروض ألفُ فمٍ يُبارِكْ
لم يدرِ إلا بلبلٌما كان عنكِ حديثُ جارك
فمضى يُلقّنه الخُزامى في الخميلة حول دارك
كم أنبأتْ طَرْفي الحَشائِشُ عن خُطاكِ، فلم أُجارك
حتى التفتُّ.. وكان أَوْوَلَ مَرّةٍ، دون اختيارك.....
فبدتْ بطلعتها كشَمْــسِ الأمسِ تسطع في نهارك
هذا الجمالُ عهدتُهُمن قبلُ يحرقني بنارك
عطّرتُ من ذكرايَ ماضي حبِّها، فأتى يُشارك
يا ثغرُ أَشْبَهُ من رأَيْــتُ بها ، فديتُكَ في افترارك
أُصغي لسحر حديثهافي غير لفظٍ من حِوارك
أنا لاضطراري قد عرضْــتُ مُسلِّماً، لا لاضطرارك
حَيّيتُ فيكِ وميضَهافكأنّ دُرّي من نُثارك
يا أختَها، يا من تَجدْدَدَ فنُّها لي في إطارك
فلَوَ انّني أدعوكِ حُبْــباً باسمها «هي» لم أمارك
أَسْرَى على العشب النَّسِيــمُ ، فمال ميلَكِ في نِفارك؟
حَسْبُ المفجَّعِ أنْ يراكِ ، وإنْ تَملْملَ في جِوارك
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«مشاركة» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.