ذلك الصوت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ابنةَ الحسنِ! ... قد عشقتُكِ صوتاًيتهادَى على جناح الأثيرِ
أنا أُصغي إليكِ في كِلّةِ اللَّيْــلِ، كأني في عالمٍ مسحور
ليت شعري أيضحك البدرُ لي، أمْأنا في وَسْط حفلةٍ للطيور
لم أكُن قبلَ ذلك الصوتِ أدريأَنّ في الأرض كلَّ هذا السرور
ما وعتْ من لحونكِ الأُذْنُ لحناًإنّما غِبتُ.. غِبْتُ بين الزهور
يا طريدَ الجِنانِ! عَرِّجْ على الخُلْــدِ، فما ذاكَ غيرُ صوتِ البشير
هُوَ كالروحِ .. في ضلوعيَ منهخفقةٌ بلّلتْ أَرَقَّ شُعوري
هُو كالورد.. ما نشقتُ بأنفيريحَه، بل لمستُه في ضميري
هُو كالصيفِ... ليلُه مرّ بالأنْــجُمِ، يزهو في قلبيَ المحرور
هُو كالنجمِ... ما تصوّرتُ إلاّأنّه في السماءِ باتَ سميري
كنتُ في ظلمَةٍ، أعيشُ لذكرى الْــحُسْنِ، حتّى حظيتُ منه بنُور
هو دنيا من الشعورِ لقلبييا لَدنيا في وحدتي من شُعور
عن القصيدة
«ذلك الصوت» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.