في سكون الليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غفا الكونُ... إلا ما يكون من الصَّباإذا حرَّكتْ مهدَ الزهورِ النواعسِ
تخالينهايا ميُّ طُهراً مُجسَّماً على كلّ غصنٍ في الخميلة مائس
ويحبس من أنفاسها الليلُ ريثمايُخالطها بردُ الندى المتقارس
فتُرسل طِيباً حولها في دوائرٍتدور إلى أنْ يغمرَ الطيبُ هاجسي
وقد سكنتْ حتى المياهُ كأنهاهنالك تُصغي في الظلام لهامس
يُصقّلها مَرُّ النسيمِ فتنجليبها صورُ الأشياءِ شبهُ رواكس
وينظر في مرآتها النجمُ حائراًفليس يرى إلا شرارةَ قابس
أنزعمُ أن اللهَ أبدع هذهِلنقضيَ ريحانَ الصِّبا في المحابس؟
ولا طيرَ إلا وهْو طاوٍ جناحَهُعلى الرأس حتى المنكبين.. كبائس
تخالينه من لفّهِ الجِيدِ ناعساًولكنّه يا ميُّ ليس بناعس
فإن لذكرى كلِّ لحنٍ شدا بهِسحابةَ يومٍ هزّةً في المغالس
تُؤرقّه تلك الهواجسُ مَوْهِناًفيُشفق من جَرّاء تلك الهواجس
وكم دوحةٍ في الروض حال سوادُهابأنوار بدرٍ شَعَّ بين المغارس
ليُلبِسَها من نسجه بعد عُرْيهانِقاباً لُجَيْنِيَّ السّنا كالعرائس
وتحت شعاع البدرِ أسفرتِ المنىوعاينتُها تحنو حُنوَّ الأوانس
تعالَي هنا.. نَخلدْ من العمر ساعةًيداً بيدٍ في نجوةٍ وتَهامُس
عن القصيدة
«في سكون الليل» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.