ولكن لماذا ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
«إلى أختي نازك»لماذا تَودّينَ قبلَ التململِ أنْ نفترقْ
وألاّ أعيرَ لعُودكِ أُذْناً وإنْ يصطفقوهذا الغرامُ الذي كان يُرضعنا كأسَهُ
ويبعثُ كالنار في ميّت القلب إحساسَهُيرفُّ علينا
فنغمض عيناونُنكره رغمَ هذي الحُرَقْ
ونُخفت في القلب أجراسَهُ****
أَمَا ظهرتْ في خضمّ الوجود بنا موجتانْقضى البحرُ ألا تحسّا التلاطمَ إلا ثوانْ
وللريح ما حولناحيث طارت بنا دمدمَهْ وقيل لنا إنْ تَألّقَ برقٌ فما أكرمَه
يضيُ الوجودْلأقصى الحدودْ
فبانَ لذاتي وذاتكِ شأنفهلا لقطنا معاً أنجمَهْ
****سلي كيفَ من بعدنا الشوقُ يبقى على حالهِ
وقد لا تطول بموجدنا حيرةُ الوالهفقد ننتهي قبل أن ترفعَ الريحُ أنفاسَنا
وقد لا نلمّ إلى سجدةٍ غيرها باسَنافما ضرَّهُ
وقد سرَّهُغداةَ خطرنا على بالهِ
لَوَ انّا جمعنا لها راسَنا****
تحدثّتِ عن نغمٍ في الشفاه كوقع الوترْتَلمّستِ في ظلمةِ الليل معناه حتى السَّحَر
فما للّيالي تبوحُ وأنجمُها شاهدهْبأن حياتكِ مثلُ حياتي بلا فائده
وطَرْفُ السوادْالذي لا يكادْ
يحلم إلا بعمر القمرْيعود بأَعْصُره البائدهْ
****أبالبرد تشعرُ من داعبتْ شُهُباً بالبَنانْ ؟
أيغمرها الخوفُ من جاء يسعى إليها الزمان ؟هَبينا غريبين.. باعدَ ما بيننا كلُّ شيْ
أليسفديتكِ أزهارُ فنّكِ ملءَ يَدَيْ خُذي من صلاتي
فإن حياتيربيعٌ يجدّده طائرانْ
ستحيين للدفء ما أنا حَيْ
عن القصيدة
«ولكن لماذا ؟» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.