الوطن المفدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقَتِ الغادياتُ أرضاً رعتْنيطاب للظبي في رُباها المقامُ
ورعى اللهُ تربةً أنشأتْنيوعهودُ الصِّبا بها أحلام
خلعتْ حسنَها عليها اللياليوازدهتْ في ظلالها الأيام
وعليها تناثرتْ دُرَرُ القَطْــرِ انتشاراً وانحلّ ذاك النِّظام
إن غصناً أطلَّ في القلب غَنّىفوقه بلبلٌ وناح حَمام
كلّما اهتزّ جانبُ القلبِ للذِّكْــرى، فللوجدِ فوقه أنغام
ساقني موطني على البعد شوقَ الطْــطَيْرِ للظلّ قد براه الأُوام
والمهى للمروج والأرضِ للغَيْــثِ إذا أمحلتْ وماج القَتام
جئتُها والخشوعُ ملءُ ضلوعيبعد أن عُلّلتْ بها أعوام
فرأتْ من خلال دمعيَ عينيأثراً للذين في الربع ناموا
طَللٌ قد ضحكنَ فيها الأمانيفَهْي بَضّاء ليس فيها مَلام
فاخلعِ النعلَ إنها تربةٌ بُورِكَ في نَبْتها سقاها الغمام
تربةٌ قد تَسلسلَ الماءُ من تَحْــتِ رُباها تَزينها أعلام
لفحتْها الرياحُ والشمسُ حمراءُ ، كلون الزجاجِ فيها المُدام
خُضرةٌ فوق حمرةٍ قد جلتْهاصُفرةٌ فوقها خفقنَ الخِيام
وعُقودٌ من اللآلئ يَهديــها لِجِيد الحسانِ بحرٌ طغام
عَلِقتْها نفسي شباباً وبُرْدُ الْــعَيْشِ غَضٌّ فطاب فيها الغرام
لا أرتْني الحياةُ بعدَكِ أرضاًموطنَ الدُّرِّ لا علاكَ مقام
تلك أرضُ الجدودِ أرضُ أَوالٍحلّ مغناكِ نَضْرةٌ وسلام
عن القصيدة
«الوطن المفدى» من شعر إبراهيم العريض، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.