مصر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَجلْ إن ذا يوم لمن يفتدي مصرافمصر هي المحرابُ والجنةُ الكبرى
أجل إن ماءَ النيلِ قد مرَّ طعمُهتناوشه الفتاكُ لم يدعو شبرا
فهلا وقفتم دونها تمنحونهاأكفاً كماء المزنِ تمطرها خيرا
سلاماً شباب النيل في كل موقفٍعلى الدهر يجني المجدَ أو يجلبُ الفخرا
تعالوا فقد حانتْ أمورٌ عظيمةٌفلا كان منا غافلٌ يصم العصرا
شبابٌ نزلنا حومةَ المجدِ كلناَومن يغتدي للنصر ينتزعُ النصرا
سلاماً شباب النيل في كل موقفٍعلى الدهر يجني المجدَ أو يجلبُ الفخرا
تعالوا نشيّدْ ملجأ، رب ملجأيضم حطامَ البؤسِ والأوجهَ الصفرا
تعالوا فقد حانتْ أمورٌ عظيمةٌفلا كان منا غافلٌ يصم العصرا
تعالوا نقلْ للصعب أهلا فإنناشبابٌ ألفنا الصعبَ والمطلبَ الوعرا
سلاماً شباب النيل في كل موقفٍعلى الدهر يجني المجدَ أو يجلبُ الفخرا
شبابٌ اذا نامت عيونٌ فإننابكرنا بكورَ الطيرِ نستقبل الفجرا
تعالوا نشيّدْ مصنعاً رب مصنعٍيدر على صُناعنا المغنمَ الوفرا
شبابٌ نزلنا حومةَ المجدِ كلناَومن يغتدي للنصر ينتزعُ النصرا
تعالوا نشيّدْ ملجأ، رب ملجأيضم حطامَ البؤسِ والأوجهَ الصفرا
تعالوا لنمحو الجهلَ والعللَ التيأحاطتْ بنا كالسيل تغمرُنا غمرا
تعالوا فقد حانتْ أمورٌ عظيمةٌفلا كان منا غافلٌ يصم العصرا
تعالوا نقلْ للعصب أهلا فإنناشبابٌ ألفنا الصعبَ والمطلبَ الوعرا
شبابٌ اذا نامت عيونٌ فإننابكرنا بكورَ الطيرِ نستقبل الفجرا
شبابٌ نزلنا حومةَ المجدِ كلناَومن يغتدي للنصر ينتزعُ النصرا
عن القصيدة
«مصر» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.