ساعة لقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حبيبَ الروحِ يا روِحَ الأمانيلستَ تدري عطش الروح إليكا
وحنيني في أنينٍ غير فانٍللرّدى أشربُه من مقلتيكا
حلّ يا ساحر سفوٌ وسلامبعد فتكِ البينِ بالقلبِ الغريبْ
أنت يا معجزَةَ الحسنِ ملكْ كلُ لفظٍمنك شعرٌ قُدسيّ
كيف يفنى ما كتبناهُ بنارْوخططْناهُ بسهدٍ ودموعْ
يتمشى القسمُ في قلبِ الأًجلْوأراني لك ما وفّيتُ دَيْني
كيف يفنى ما كتبناهُ بنارْوخططْناهُ بسهدٍ ودموعْ
لم تزَلْ ذكراهُ من بالي وبالِكْ كيفينسى القلبُ أحلامَ صباهْ؟
التقت أرواحُنا في ساحةٍ كغريبينِاستراحا من سَفرْ!
وتساءلتُ عن الماضي وهلْ حَسُنتدنيايَ في غير ظلاِلكْ؟
يا حبيبي! أين أمضي من خجلوفؤادي أين يمضي من سؤالِكْ!
يتمشى القسمُ في قلبِ الأًجلْوأراني لك ما وفّيتُ دَيْني
درجَ الدهرُ وما أذكرُ بعدَكْغيرَ أيامِك يا توأم نفسي!
درجَ الدهرُ وما أذكرُ بعدَكْغيرَ أيامِك يا توأم نفسي!
وأنا الطائرُ! قلبي ما صبالسوى غصِنك والوكرِ القديمْ
ما تبدّلنا! ولا حالُ الصِّباوالهوى الطاهرُ والودُّ الكريمْ
ما تبدّلنا! ولا حالُ الصِّباوالهوى الطاهرُ والودُّ الكريمْ
لم تزَلْ ذكراهُ من بالي وبالِكْ كيفينسى القلبُ أحلامَ صباهْ؟
قد صحتْ عيني على فجر جمالكْكيف يُنسى الفجر يا فجرَ الحياهْ؟
قد صحتْ عيني على فجر جمالكْكيف يُنسى الفجر يا فجرَ الحياهْ؟
وحطَطْنا رحلَنا في واحةٍزادُنا فيها الأمانيْ والذِكرْ
وتساءلتُ عن الماضي وهلْ حَسُنتدنيايَ في غير ظلاِلكْ؟
يا حبيبي! أين أمضي من خجلوفؤادي أين يمضي من سؤالِكْ!
شدَّ ما يُخجِلُني جهدُ المُقِلْمِنِ شباب ضاعَ أو من نورِ عينِ
يتمشى القسمُ في قلبِ الأًجلْوأراني لك ما وفّيتُ دَيْني
أنا شاديكَ ولحني لك وحدكْفاقضِ ما ترضاهُ في يومي وأمسي
درجَ الدهرُ وما أذكرُ بعدَكْغيرَ أيامِك يا توأم نفسي!
وأنا الطائرُ! قلبي ما صبالسوى غصِنك والوكرِ القديمْ
ما تبدّلنا! ولا حالُ الصِّباوالهوى الطاهرُ والودُّ الكريمْ
لم تزَلْ ذكراهُ من بالي وبالِكْ كيفينسى القلبُ أحلامَ صباهْ؟
قد صحتْ عيني على فجر جمالكْكيف يُنسى الفجر يا فجرَ الحياهْ؟
عن القصيدة
«ساعة لقاء» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.