ساعة لقاء

الشاعر: ابراهيم ناجي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة شوق

«ساعة لقاء» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا حبيبَ الروحِ يا روِحَ الأماني ... لستَ تدري عطش الروح إليكا

وحنيني في أنينٍ غير فانٍ ... للرّدى أشربُه من مقلتيكا

حلّ يا ساحر سفوٌ وسلام ... بعد فتكِ البينِ بالقلبِ الغريبْ

** ... **

أنت يا معجزَةَ الحسنِ ملكْ كلُ لفظٍ ... منك شعرٌ قُدسيّ

كيف يفنى ما كتبناهُ بنارْ ... وخططْناهُ بسهدٍ ودموعْ

*** ... ***

يتمشى القسمُ في قلبِ الأًجلْ ... وأراني لك ما وفّيتُ دَيْني

كيف يفنى ما كتبناهُ بنارْ ... وخططْناهُ بسهدٍ ودموعْ

*** ... ***

لم تزَلْ ذكراهُ من بالي وبالِكْ كيف ... ينسى القلبُ أحلامَ صباهْ؟

التقت أرواحُنا في ساحةٍ كغريبينِ ... استراحا من سَفرْ!

وتساءلتُ عن الماضي وهلْ حَسُنت ... دنيايَ في غير ظلاِلكْ؟

يا حبيبي! أين أمضي من خجل ... وفؤادي أين يمضي من سؤالِكْ!

يتمشى القسمُ في قلبِ الأًجلْ ... وأراني لك ما وفّيتُ دَيْني

درجَ الدهرُ وما أذكرُ بعدَكْ ... غيرَ أيامِك يا توأم نفسي!

درجَ الدهرُ وما أذكرُ بعدَكْ ... غيرَ أيامِك يا توأم نفسي!

وأنا الطائرُ! قلبي ما صبا ... لسوى غصِنك والوكرِ القديمْ

ما تبدّلنا! ولا حالُ الصِّبا ... والهوى الطاهرُ والودُّ الكريمْ

ما تبدّلنا! ولا حالُ الصِّبا ... والهوى الطاهرُ والودُّ الكريمْ

لم تزَلْ ذكراهُ من بالي وبالِكْ كيف ... ينسى القلبُ أحلامَ صباهْ؟

قد صحتْ عيني على فجر جمالكْ ... كيف يُنسى الفجر يا فجرَ الحياهْ؟

قد صحتْ عيني على فجر جمالكْ ... كيف يُنسى الفجر يا فجرَ الحياهْ؟

وحطَطْنا رحلَنا في واحةٍ ... زادُنا فيها الأمانيْ والذِكرْ

وتساءلتُ عن الماضي وهلْ حَسُنت ... دنيايَ في غير ظلاِلكْ؟

يا حبيبي! أين أمضي من خجل ... وفؤادي أين يمضي من سؤالِكْ!

شدَّ ما يُخجِلُني جهدُ المُقِلْ ... مِنِ شباب ضاعَ أو من نورِ عينِ

يتمشى القسمُ في قلبِ الأًجلْ ... وأراني لك ما وفّيتُ دَيْني

أنا شاديكَ ولحني لك وحدكْ ... فاقضِ ما ترضاهُ في يومي وأمسي

درجَ الدهرُ وما أذكرُ بعدَكْ ... غيرَ أيامِك يا توأم نفسي!

وأنا الطائرُ! قلبي ما صبا ... لسوى غصِنك والوكرِ القديمْ

ما تبدّلنا! ولا حالُ الصِّبا ... والهوى الطاهرُ والودُّ الكريمْ

لم تزَلْ ذكراهُ من بالي وبالِكْ كيف ... ينسى القلبُ أحلامَ صباهْ؟

قد صحتْ عيني على فجر جمالكْ ... كيف يُنسى الفجر يا فجرَ الحياهْ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • القسم: قسم: القَسْمُ: مَصْدَرُ قَسَمَ الشيءَ يَقْسِمُه قَسْماً فانْقَسَمَ، وَالْمَوْضِعُ مَقْسِم مِثَالُ مَجْلِسٍ. وقَسَّمَه: جزَّأَه، وَهِيَ القِسْمَةُ. والقِسْم، بِالْكَسْرِ: النَّصِيبُ والحَظُّ، وَالْجَمْعُ أَقْسَام، وَهُوَ … (لسان العرب)
  • بسهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ … (لسان العرب)
  • سفو: (سَفَوَ) السِّينُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خِفَّةٍ فِي الشَّيْءِ. فَالسَّفْوُ: مَصْدَرُ سَفَا يَسْفُو سَفْوًا، إِذَا مَشَى بِسُرْعَةٍ، وَكَذَلِكَ الطَّائِرُ إِذَا أَسْرَعَ فِي طَيَ … (مقاييس اللغة)
  • عطش: عطش: العطَشُ: ضدُّ الرِّيّ؛ عطِشَ يعْطشُ عَطَشاً، وَهُوَ عاطِشٌ وعطِشٌ وعطُشٌ وعَطْشان، وَالْجَمْعُ عَطِشُون وعَطُشونَ وعِطاشٌ وعَطْشَى وعَطَاشَى وعُطَاشَى، والأُنثى عَطِشةٌ وعَطُشةٌ وعَطْشى وعَطْشانةٌ وَنِسْوَةٌ عِطاشٌ. … (لسان العرب)
  • فتك: فتك: الفَتْكُ: رُكُوبُ مَا هَمَّ مِنَ الأُمور ودَعَتْ إِلَيْهِ النفسُ، فَتَك يَفْتِكُ ويَفْتُكُ فَتْكاً وفِتْكاً وفُتْكاً وفُتُوكاً. والفَاتِكُ: الجَريء الصَّدْرِ، وَالْجَمْعُ الفُتَّاك. وَرَجُلٌ فاتِكٌ: جَرِيءٌ. وفَتَك … (لسان العرب)
  • قدسي: قدس: التَّقْدِيسُ: تَنْزِيهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: القُدْسُ تَنْزِيهُ اللَّه تَعَالَى، وَهُوَ المتَقَدِّس القُدُّوس المُقَدَّس. وَيُقَالُ: القَدُّوس فَعُّول مِنَ القُدْس، وَهُوَ الطَّهَارَةُ، وَكَانَ … (لسان العرب)
  • كتبناه: كتب: الكِتابُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ كُتُبٌ وكُتْبٌ. كَتَبَ الشيءَ يَكْتُبه كَتْباً وكِتاباً وكِتابةً، وكَتَّبه: خَطَّه؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: أَقْبَلْتُ مِنْ عِنْدِ زيادٍ كالخَرِفْ، ... تَخُطُّ رِجْلايَ بخَطٍّ مُخْتَلِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • يا فؤادي رحم الله الهوى
  • ألمي محا ذنبي إليك وكفرا
  • شفاعة
  • قصيدة
  • يا صفوة الأحباب والخلانِ
  • يا حبيبي غيمة في خاطري
  • قصيدة
  • أمسيت أشكو الضيق والأينا