خواطر الغروب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلتُ للبحر إِذ وقفتُ مساءَكمٍ أطلتَ الوقوفَ والإصغاءَ
وجعلتَ النسيم زادًا لروحيوشربت الظلال والأضواء
لكأنّ الأضواءَ مختلفاتٍجَعَلَتْ منكَ رَوْضَةً غَنّاءَ
مرّبي عطرُها فأسكر نفسيوسَرى في جوانحي كيفَ شاءَ
نشْوة لم تطل صحا القلبُ منهامثل ما كان أو أشدّ عناءَ
إِنما يفهم الشبيهُ شبيهاًأيها البحر، نحن لسنا سواءَ
أنتَ باقٍ ونحن حرب اللياليمزّقتنا وصيّرتنا هباءَ
أنتَ عاتٍ ونحن كالزّبد الذّا ......هب يعلو حينًا ويمضي جُفاءَ
وعجيبُ إليك يممتُ وَجهيإذ مللتُ الحياةَ والأحياءَ
أبتغي عندك التّأسي وما تمــــــــــــــــــلك ردًّا ولا تُجيبُ نداءَ
***كل يومٍ تساؤلٌ .. ليت شعري
من ينبِّي فيحسن الإِنباءَ؟!ما تقول الأمواجُ! ما اَلَم الشمسَ
فولّت حزينةً صفراءَتركتنا وخلفتْ ليلَ شكٍّ
أبديٍّ والظلمةَ الخرساءَوكأنَّ القضاءَ يسخر مني
حين أبكي وما عرفتُ البكاءَويح دَمعي وويح ذلة نفسي
لَم تدع لي أحداثهُ كبرياءَ!
عن القصيدة
«خواطر الغروب» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.