دعابات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حفلة عرسفي منزل الوزير الأديب دسوقي أباظه
(الدعابة موجهة إلى صديقه الشاعرالنابغ الأستاذ محمود غنيم)
دعوتَ فلبينا ودارُك كعبةٌبها انعقد الإخلاصُ والحبُّ طُوَّفا
خميلتُنا تهفو إليها قلوبُناوأي فؤادٍ للخميلةِ ما هفا
بنوك الألى تحنو عليهم تعطفاوترعاهم براً بهم متلطفا
إذا خلعوا بعض الوقاء فسعهمفمثلك عن مثل الذي صنعوا عفا
هنا اطرح الأعباء مثقل كاهلوخفف من وقريه من تخففا
فما على الفضل الأباظي طامعاوأغرق في الجود الأباظي مسرفا
فيا ندوة السمار هل من مسجليدوّن إعجاز القرائح منصفا
ليشهد أن الشعر شيء مشى بنامع الطبع جل الطبع أن يتكلفا
وفي دمنا يجري به متواصلامع النفس الجاري وينساب مرهفا
فهل ناقل عني الغداة وناشرمقالة صدق قد أبت أن تحرّفا
حديث غنيم والردنجوت والذيجرى بيننا ما كنت بالحق مرجفا
بصرت به والصحن بالصحن يلتقيفلم أر أبهى من غنيم وأظرفا
تراءى له لحم فلم يدر عندهتديك من بعد الطوى أم تخرفا
وأومأ لي؛ باللحظ يسألني بهأتعرفه أومأت باللحظ مسعفا
وقدمته للديك وهو كأنمايطير إليه واثبا متلهفا
غنيم! أخونا الديك! قدمت ذا لذافهذا لهذا بعد لأي تعرفا
وما هي إلا لحظة وتغازلاوقد رفعا بعد السلام التكلفا
فمال على الورك الشهي ممزقاومال على الصدر النظيف منظفا
جزى الله أسنانا هناك عتيقةظللن على الصحن الأباظي عكفا
تعير ناجي بالرد نجوت جاءهمعاراً فغامرْ واستعرْ أنت معطفا
وأقسم لو أن الرد نجوت نلتهوجاد به من جاد كرها وسلّفا
لقلّبته ظهرا لبطن محيرابه تحسبن الوجه من عبط قفا
رأيتك والعدس الأباظي قادمكما انتفض المحموم بشر بالشفا
وناهيك بالعدس الأباظي منظرعظيم كما هيأت للعين متحفا
على أنه ما جاء حتى رأيتهتوارى كطيف لاح في الحلم واختفى
فلله من لفظ ببطنك راسبقرير ومعناه برأسك قد طفا
قِفا نبك أونضحك على أي حالةقفَا صاحبي اليوم من عجب قفا
كأن صحاف الدار في عين صاحبيغوان كستهن المحاسن مطرفا
أشار لاحداهن إذ برزتَ لهوناجته عن بعد وأبدت تعطفا
"يسائلني من أنت وهي عليمة"وهل بفتي مثلي علىِ حاله خفا؟
سأخبرها من أنت! انك شاعرقنوع إذا ما الخير جاء تفلسفا
ومن أنت حتى ترفض النعمة التياتيحت وتأبى مثلها متقشفا
فتى حاله غلبٌ وآخره الطوىوخطته عريٌ ومشروعه الحفا
عن القصيدة
«دعابات» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.