بقية القصة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلاّ ولا لغة له إلا الذيقد جال في عينيك أو عينيّا
أنتِ التي علمتِني معنى الحياةحبيبةً ونجيَّةً وصديقا
لا تسأليني عن غدٍ لا تسأليفغداً أعود كما بدأتُ غريبا
بَكياكِ بالحبَب الحزين وربمابكت الكؤوسُ على النديم السالي!
وكأن راهبة هناك سجينةٌمغمورة بدموعها وعذابها
حتى إذا عفتِ الصبابةُ وانقضىما بيننا أقبلت أسألهنَّ
يا زهرة عذراء تنشرُ عطرَهاوتذيعُ في جفن الضُّحى أحلامها
وحبيس شجوٍ في دمي أطلقتهمتدفقاً ودعَوتُه أشعارا
يا حِصنيَ الغالي فقدتُكِ وانطوىركني وأقفر موئلي وملاذي
هل كان عهدَكِ قبل تشتيت النوىإلا مخالسة الخيال الطارق؟
شفتاكِ في لجِّ الخواطرِ لاحَتاكالشاطئين وراءَ لُجٍّ ثائر
نسق الخيالُ زهورَها وورودَهافقطفتُها وشممتُ عطرَكِ فيها!
إن كان داءً فالسقامُ دواؤَهأو كان ذنباً فالمآب قصاص!
مرّت مواكبُه عليَّ بطيئةًوإلى الفناء مشينَ جِدَّ سِراعِ
يا ربِّ أرسلتَ الأشعَّةَ ها هناوهناك تشرقُ في الحمى والدُّورِ
يا ربِّ أودعتَ الضحى في مهجتيوأنا الذي أشقى بهذا النورِ!
قد كان قلباً فاستحال على المدىلحناً تناقله الرواةُ فسارا!
يا حِصنيَ الغالي فقدتُكِ وانطوىركني وأقفر موئلي وملاذي
والدهر يغريني فأُعرض لاهياًفيظل يفتنُني بتلك وهذي
يا حِصنيَ الغالي فقدتُكِ وانطوىركني وأقفر موئلي وملاذي
نعطي نأخذ في الحديث ومقلتيمسحورةٌ بجمالك الأخَّاذِ
والدهر يغريني فأُعرض لاهياًفيظل يفتنُني بتلك وهذي
والدهر يَهزل والغرام يجدُّ بيما كنتِ ساخرة. ولا أنا هاذي
هل كان عهدَكِ قبل تشتيت النوىإلا مخالسة الخيال الطارق؟
أو لمعةٌ لم تتئدْ ذهبتْ بهادكناء مدَّتْ كفها من حالقِ
هل كان عهدَكِ قبل تشتيت النوىإلا مخالسة الخيال الطارق؟
إشراقة وطغى عليها مَغربغيران يخطفها كخطف السارقِ
أو لمعةٌ لم تتئدْ ذهبتْ بهادكناء مدَّتْ كفها من حالقِ
شفتاكِ في لجِّ الخواطرِ لاحَتاكالشاطئين وراءَ لُجٍّ ثائر
وكأن ثغرَك والنوى تعدو بناشفقٌ يلوحُ على نضيد زنابقِ
إسعادُ ملهوفٍ ونجدةُ غارقٍوعناقُ أحبابٍ وعَودُ مسافرِ
شفتاكِ في لجِّ الخواطرِ لاحَتاكالشاطئين وراءَ لُجٍّ ثائر
لهما إذا التقتا على أغرُودةٍخرساء في ظلِّ الجمالِ الساحرِ
إسعادُ ملهوفٍ ونجدةُ غارقٍوعناقُ أحبابٍ وعَودُ مسافرِ
وبراءةُ الملكِ المتوجِ حُسنهبجمالِ رحمنٍ وطيبةِ غافرِ
صحب الحياة فآده استصحابُهاركبٌ على طرقِ الحياةِ كليلُ
فتلفَّتَ الساري لعل لعينهيبدو صباحٌ أو يلوحُ دليل
خدعت ضلالاتُ الحياةِ تبيعَهاوالدربُ وعرٌ والطريقُ طويل
فتلفَّتَ الساري لعل لعينهيبدو صباحٌ أو يلوحُ دليل
فبدا له نورٌ وأشرق منزلٌأَلِقٌ ورفت جنةٌ وخميل
يحمي مغارسَها ويرعى نبتهاراعٍ يجنِّبُها البلى ويقيها
لكِ في خيالي روضةٌ فينانةٌغنّى على أغصانِها شاديها
يحمي مغارسَها ويرعى نبتهاراعٍ يجنِّبُها البلى ويقيها
نسق الخيالُ زهورَها وورودَهافقطفتُها وشممتُ عطرَكِ فيها!
فإذا النوى طالت عليَّ وشفَّنيجرحي وعاد لمهجتي يدميها
نسق الخيالُ زهورَها وورودَهافقطفتُها وشممتُ عطرَكِ فيها!
فيكون فيه القيد وهو تحرّرَ* ويكون فيه الموت وهو خلاصُ
بعض الهوى فيه الدمارُ وإنمابعض النفوس على الدمار حراصُ
إن كان داءً فالسقامُ دواؤَهأو كان ذنباً فالمآب قصاص!
فيكون فيه القيد وهو تحرّرَ* ويكون فيه الموت وهو خلاصُ
آمنت بالحب القوي وحتمهما من هوايَ ولا هواكِ مناص
فسخرْتُ من صرخاتِهم وبكائهملا دمع إلا الدمع في أحداقي
إن كان داءً فالسقامُ دواؤَهأو كان ذنباً فالمآب قصاص!
أصبحتُ والدنيا وداع أحبَّةٍودموع خلاّن وحزن رفاقِ
متدفقاً مثل العُباب ومزبداًمتفجراً كالسيل في أعماقي!
فسخرْتُ من صرخاتِهم وبكائهملا دمع إلا الدمع في أحداقي
لا صوت إلا صوت حبك في دميأُصغي له وأراه في أطواقي
مرّت مواكبُه عليَّ بطيئةًوإلى الفناء مشينَ جِدَّ سِراعِ
متدفقاً مثل العُباب ومزبداًمتفجراً كالسيل في أعماقي!
ساهراتُ أحلامَ الظلامِ وكلهاأشاح هجر أو طيوف وادعِ
أبصرتُ في المرآة آخرَ قصتيونَعى بها نفسي إليَّ الناعي!
مرّت مواكبُه عليَّ بطيئةًوإلى الفناء مشينَ جِدَّ سِراعِ
حتى إذا سَفكَ الصباحُ دماءَهُوهوى قتيلُ الليلِ بعد صِراعِ
يا ربِّ أرسلتَ الأشعَّةَ ها هناوهناك تشرقُ في الحمى والدُّورِ
أبصرتُ في المرآة آخرَ قصتيونَعى بها نفسي إليَّ الناعي!
وأُحِسُّ في نفسي نقاءَ سمائِهاأَصفى برونقِها من البَلُّورِ
يا ربِّ أرسلتَ الأشعَّةَ ها هناوهناك تشرقُ في الحمى والدُّورِ
ومن الشموس دفينةٌ في خاطريمخبوءةُ الأضواء طيَّ شعوري
يا ربِّ أودعتَ الضحى في مهجتيوأنا الذي أشقى بهذا النورِ!
يا ربِّ أودعتَ الضحى في مهجتيوأنا الذي أشقى بهذا النورِ!
وأُحِسُّ في نفسي نقاءَ سمائِهاأَصفى برونقِها من البَلُّورِ
يا ربِّ أودعتَ الضحى في مهجتيوأنا الذي أشقى بهذا النورِ!
عن القصيدة
«بقية القصة» من شعر ابراهيم ناجي، من العصر الحديث، وتقع في ٧٢ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.