الطين آخر ما تبقى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عنوانُ وجهيأنني لا أبصِرُ
ودليل خطوي في البلادتعثُّرُ
عمري انتماءٌ للضياعكأنما أنا في كتاب الميتين مسطّر
رتقت أثوابي لعيد لا يجيءلأنه ذبل النهار الأخضر
ماذا!!أيعقل أن يعرّشَ في دمي نخلٌ
وحناءٌولا أتبصّر*
أعراق أخشى أن أجرّح ياسمينكحين يجلدني لديك تذكّر
الطين آخر ما تبقى فيكمات الناسُ،
وانطفأ المساء المقمرخذ نصف عمري،
كل عمري،اعطني عينا أراك بها كما أتصوّر
الحزن شيخ من دموعٍ بين أحداقي..تدخّنه السنون
ويزفرُمازال مذ ألفٍ يهندس قرفصاء الصمت،
يقترف الغياب،يفكّر
ويعيد أرخنة الحرائق في دمايلأن تقويم "الذوات"
مزوّرُأنا بين كفّيك اتقدّت قصيدة أولى
فما للوزن فيك مكسّرُبي منك عاصفةٌ
مجنّحة الهوىفي كل ركنٍ من فؤاديَ تهدرُ
قلّمت أظفاريلعلي حين ألمس وجهك الوضاء،
تولد أنهرُولعلني إن جئت مُختدشا كرومَك
سال منكَ على شفاهي سكّرُيا أيها الوطن الخرافي الذي
هو لعنة كبرىوعشق أكبر
عيناي مغمضتانفاستجمع ظلالك فيهما
كي تستفيق الأعصروازرع بشباك الأميرة بابل " الأزهار "
يقطفْها نبوخذ نصّرأنا كيف أزعم أن مَوْصِلِيَ انطفتْ
والجامعُ النوريُّ فيَّ يُكبِّرُ" باشطابيا "
" وقره سراي "ونينوى
ومقام خضر الياس ضوعٌ أخضرهي بعض أنفاس العراق ترقرقتْ
فإذا الحضاراتانبثاق مبهرُ
* إشارة إلى مدينة البصرة التي تشتهر بالنخل والحناء.
عن القصيدة
«الطين آخر ما تبقى» من شعر عمر محمود عنّاز، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.