لعينيكِ ... سحر انتظار القصيدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سأكتب حتماً كلاماً جميلاًيليق بعينيكِ .. لو تحضرينْ
كلاماً يليق بهمسٍ مثيرٍيعطّر ثغرك بالياسمين
كلاماً إليكِ ...كلاماً ينام كطفل صغيرٍ ... بحضن يديكِ
كما تحلمين ...كلاماً غريباً .. كعصفورِ عشقٍ
شقيّ الملامحِ .. عذب الرنين...
كلاماً لعينيكِ ...لم تسمعيهِ ... ولم تقرئيهِ
ولا مرَّ يوماً ببال السنينكلاماً لعينيكِ ... لم تعرفيهِ
سأجعل سحر عيونكِ فيهِقصائدَ تغزو دنا العاشقين
فأنتِ الخيال الذي صاغ عمريوصاغ الجنون الذي تعرفين
ألا تذكرين .. !؟...
سأكتب حتماً كلاماً جميلاً ...كلاماً رقيقاً .. كما تشتهين
فأنت القصيدة في هدب عينيوأنت المسافة بيني ... وبيني
وعيناك أحلى مرافئ حزنيإذا غامَ قلبي
وهبَّ الحنينْوأنت المحال الذي أشتهيهِ ...
وأنت اليقينوأنتِ امتداد الزمانِ ..
وأنتِ اتساع المكانِوأنتِ المعاني التي لم أقلها
وفوق المعانيفكيف أحبكِ ... دون احتراقٍ
وكيف أَمُرّ بحزن عيونكِ ... كالآخرين...
لعينيكِ سحر انتظار القصيدهووحيٌ كوحي الأماني البعيده
وما في غيابك ... إلا الحنينْأسائل عنكِ انكسار المكانِ
أفتش خلف اندثار الثوانيوأُصغي لوقع خطا العابرين
لعلّكِ أنت ..!لعلّ حضوراً يضمّ حياتي ..
من الغيب يأتييحطّم صمت القصيدةِ ...
يخطو على نزف وقتي...
لعلّكِ أنتِ ..كأنكِ أنتِ ..
لو اْنكِ أنتِ ...ويصحو الغيابُ ..
يكفّن حلماً ...ويرمي إلى الريح ما تدّعين
وأبقى لعمرٍ ...على ضفة الحلمِ ... وحدي
كأني حطام انكساراتِ وعديكأن حياتي .. نزيف انتظارٍ
ستمضي ... وأمضيولا تحضرين
عن القصيدة
«لعينيكِ ... سحر انتظار القصيدة» من شعر ياسر الأقرع، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.