قرارٌ اضطراريٌّ بالسفر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يحاصرني اهتمامكَ بيويتبعني كمثل الظلّ والقَدَرِ
يطوقني بلا رفق... ولا لينٍ....ولا حرص... ولا حذرِ
فيحملني من الشكوى..ويرسلني إلى الضجر
ويخلقُ لي متاهات...تثير حقائب السفرِ
* * *تقول تحبني جداً..
وباسم الحب.. تملكنيوتنهاني.. وتأمرني
وتأسرني.. وتطلقنيكأني سلعة فُقِدتْ...
وأنت كمثل محتكرأَعشْقٌ ذاك أم شكٌّ ... يطاردني بآلاف من الصورِ؟
* * *تخاطبني..
أسيدتي.. وفاتنتي.. ومولاتيأغار عليك من ظلّي.. ومن روحي
ومن شعري.. ومن ذاتيتعاملني كآنية من الزهرِ
كتمثال من الشعرِولا تدري معاناتي
تحاسبني على ألمي، على حزني، على موتيتخاطبني كما لو كنت تمثالاً من الصمتِ
ولا تعنيك أنَّاتيأتسألني عن الأحزان في عينيّ؟
عن الكلمات تكسرها على شفتيّزرعت الشكَّ في روحي لتقتلني
فهل تحتاج تفسيراً لمأساتي* * *
لماذا لا تحرّرنني لبعض الوقتْ... نعم أدري بأنك عاشق جداً
ولكني مللتُ.. مللتْكأنَّ مساحة الدنيا .. حدودك أنتْ
كأنَّ فصول أزمنتي.. وجودك أنتْكأنَّ ملامحي رسمتْ
كأن معالمي كُتبتْبأمرك أنتْ
كأني لم أكن يوماً... ومنك بدأتْتعقّل إنّني امرأةٌ....
عظيمٌ فيَّ أن أهوى...ولا أحتاج أن أمحو وجودي إن أنا أحببتْ
* * *أيا عشقاً مثيراً خطّه قدري
ويا نغماً من الفوضى يثير الشكَّ في الوترِأحبكَ يا حبيب العمر.. حتى آخر العمرِ
فكن ليلي.. وكن قمريوكن قلقي .. وكن سهري
ولكن لا تكن يوماً عذاباً يقتفي أثريولا تخلق بلا داعٍ- متاهاتٍ تثير حقائب السفرِ
فنار الشكّ في عينيكَتَذْكَرتي التي تدعو إلى السفرِ .
عن القصيدة
«قرارٌ اضطراريٌّ بالسفر» من شعر ياسر الأقرع، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.