علّمتِني أنتِ الغرور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تسألي يا حلوتييا عذبة الحضورْ
من أين بي هذي الـ " أنا "من أين لي هذا الغرور !!
لا تسألي ماذا بهِهذا الذي غيَّرتِهِ
يالوثةً عقليةًوفكرة شعريةً
في خاطري تدور...
لا شكَّ أنتِ نسمةأنيقة .. وهادئه
وطفلة شقيةجريئة .. ودافئه
ودهشة لذيذةونغمة غريبة
ونجمة بعيدةوعالم مسحورْ
وأنت أحلى لهفةٍأخفيتها عن ناظريكِ ...
أنتِ أغلى كلْمةٍخبَّأتها بين السطورْ
...لكنَّ ما أعطيتِني في لحظة اهتمامْ
أضاعني حتى الحطامْشعرت أني فكرة
شفَّافة الحضوركأنني مُضيَّع .. مُبعثَر
مُخدَّر الشعوركأنني لا أرضَ لي
وخارج العصورلَقَّنْتِني أنتِ الجنون
أعطيتني مالا يكونعلمتني كيف الـ " أنا "
...تبيح لي أن أدّعي ..
أنّ الأماني كلَّها ...حولي تدورْ
تبيح لي أن أدّعي .. وأدّعيفرحتُ أبني واهماً ..
ما بين كفَّيكِ القصوروصرتُ طفلاً عابثاً .. مُدلَّلاً
لأيّ أمر تافهٍ .. لربما أثوروأكسر الأحلام في عيوننا ..
وأهدم القصوروأنتشي بكل كبرياءْ ..
بحلمي المكسورْ...
لا تسألي ...يا من إلى سمائها
تسير بي قصائدييا من إلى عيونها
تهاجر الطيورأنت التي غيّرتِني
أنت التي حوّلتِنيطفلاً شقيّاً عابثاً
يمارس الغرور
عن القصيدة
«علّمتِني أنتِ الغرور» من شعر ياسر الأقرع، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.